قرقاش: بثقة المنتصر على عدوان غادر .. الإمارات ستُقيّم خريطة علاقاتها الإقليمية والدولية بدقة
تعد المراجعة العقلانية للأولويات الوطنية ركيزة أساسية تنتهجها دولة الإمارات لضمان استقرارها وازدهارها. وفي ظل المتغيرات الإقليمية المتسارعة، يؤكد الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، أن هذه الخطوة الاستراتيجية هي المسار الأمثل نحو المستقبل. إن الهدف هو تعزيز منعة الدولة وترسيخ نموذجها الناجح، مع الحفاظ على قدرة الوطن على صون أمنه وثوابته الوطنية بكل ثقة واقتدار.
تعزيز المنعة الوطنية
أشار الدكتور قرقاش إلى أهمية قراءة خريطة العلاقات الإقليمية والدولية بدقة متناهية، وبناء شراكات مع الأطراف التي يُعوَّل عليها في الأزمات. إن عملية التقييم لا تقتصر على السياسة فحسب، بل تمتد لتشمل جوانب اقتصادية ومالية تمثل عصب الدولة. تهدف هذه الرؤية إلى خلق توازن دقيق يضمن استدامة النمو، ويحمي المكتسبات التي تحققت بفضل العمل الدؤوب والمستمر خلال العقود الماضية.
- تحليل دقيق وموضوعي للمتغيرات السياسية الإقليمية.
- بناء هيكلة اقتصادية مرنة تدعم صلابة النموذج التنموي.
- تطوير القدرات الدفاعية والحفاظ على سيادة الوطن.
- تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع دول العالم الموثوقة.
ركائز الاستراتيجية الإماراتية
توضح البيانات التالية المحاور الأساسية التي ترتكز عليها هذه المراجعة الاستراتيجية لضمان تفوق النموذج الإماراتي وتطوره المستدام في بيئة عالمية متقلبة:
| المحور | الهدف الأساسي |
|---|---|
| الأمن الوطني | تعزيز القدرة على الردع وحماية السيادة. |
| الاقتصاد | هيكلة مالية قوية تضمن الاستدامة. |
| الدبلوماسية | تحديد التحالفات الأكثر نفعاً وموثوقية. |
إن الانطلاق نحو المستقبل يتطلب وعياً عميقاً بالمحيط الإقليمي، مع عدم التسرع في استخلاص النتائج قبل نضج المعطيات. وتظل المراجعة العقلانية للأولويات الوطنية هي البوصلة التي توجه الدولة نحو التنمية المستدامة. وبفضل هذه الرؤية المتزنة، تواصل الإمارات ترسيخ مكانتها كنموذج رائد في المنطقة، متجاوزة التحديات بإرادة صلبة، وعزيمة لا تلين، وخطوات مدروسة بدقة لضمان مستقبل أكثر أماناً ورفاهية للأجيال القادمة.



