نهضة بركان يلجأ إلى المحكمة الرياضية عقب إيقاف لاعبه بسبب المنشطات
قرر نادي نهضة بركان المغربي اتخاذ خطوات قانونية حاسمة، حيث قررت إدارة النادي اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية “طاس”، وذلك للاعتراض على قرار إيقاف لاعب الفريق حمزة الموساوي لمدة عامين. جاء هذا التحرك بعد أن أثبتت الفحوصات الطبية تناول اللاعب لمادة دخلت ضمن القائمة المحظورة، مما وضع مستقبل اللاعب المهني في دائرة الضوء ودفعه للبحث عن حلول لتقليص هذه العقوبة القاسية.
تفاصيل القضية المثير للجدل
تعود أصول الأزمة إلى مباراة نادي نهضة بركان أمام بيراميدز المصري في دوري أبطال إفريقيا، حيث جاءت نتيجة فحص المنشطات الخاصة باللاعب إيجابية. وبحسب تقارير إعلامية محلية، فقد أوضح اللاعب أن الأمر يتعلق بدواء لعلاج الحساسية جرى تناوله دون استشارة طبية دقيقة من طاقم الفريق، وهو ما اعتبرته اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الإفريقي تقصيراً تسبب في إصدار عقوبة الإيقاف لمدة سنتين كاملتين.
في المقابل، ترى إدارة النادي أن العقوبة مبالغ فيها بشكل واضح مقارنة بحالات مشابهة في ملاعب كرة القدم. ويؤكد المسؤولون أن مثل هذه المخالفات غير المتعمدة غالباً ما تواجه بقرارات تأديبية أخف بكثير. فيما يلي نظرة سريعة على مبررات الطرفين في هذا النزاع القانوني:
| الطرف المعني | وجهة النظر |
|---|---|
| اللجنة التأديبية | ثبوت تعاطي مادة محظورة (إهمال طبي). |
| نهضة بركان | العقوبة غير متناسبة مع نوع الدواء البسيط. |
تسعى إدارة الفريق البركاني عبر محكمة التحكيم الرياضية إلى استعراض كافة الحيثيات الفنية والطبية، أملًا في تخفيض مدة الإيقاف. وتستند في ذلك إلى عدة نقاط جوهرية:
- توفير السجل الطبي الكامل لحمزة الموساوي.
- إثبات عدم وجود نية مسبقة لتعاطي المواد المنشطة.
- مقارنة الحالة بقرارات سابقة مشهورة في الاتحاد الإفريقي.
- الاستناد إلى طبيعة الدواء المستخدم لعلاج الحساسية.
تنتظر جماهير النادي ومتابعو الكرة المغربية بفارغ الصبر ما ستؤول إليه جلسات الاستماع في المحكمة الرياضية خلال الأسابيع المقبلة. وتأمل إدارة نهضة بركان أن تنصفهم “طاس” عبر تعديل الحكم، خاصة في ظل الدور البارز الذي يلعبه اللاعب في التركيبة البشرية للفريق، وفي ظل القناعة بأن إيقافاً بهذا الطول قد يؤثر بشكل كبير على مسيرة اللاعب الرياضية بالكامل.



