هل تشهد البلاد موجات برد وأمطار جديدة الفترة المقبلة؟.. «الأرصاد» توضح.
تستقبل البلاد في الأيام الحالية ارتفاعًا تدريجيًا في درجات الحرارة، مما يبعث شعورًا بالدفء مع اقتراب أعياد الربيع وشم النسيم. وتتراوح العظمى في القاهرة حول 27 درجة مئوية، بينما ترتفع في مدن الصعيد لتصل إلى 31 درجة. ومع هذا الاستقرار المؤقت، يتساءل الكثير من المواطنين حول ما إذا كانت البلاد ستتعرض لموجات برد وأمطار جديدة الفترة المقبلة قبل استقرار الصيف.
هل تتعرض البلاد لموجات برد وأمطار جديدة الفترة المقبلة؟
أوضح الدكتور محمود القياتي، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، أن التوقعات تشير إلى إمكانية تأثر البلاد بمنخفضات جوية في طبقات الجو العليا خلال الفترة القادمة. وعادة ما تعقب هذه المنخفضات فتراتِ الدفء الحالية، حيث يتبعها نشاط ملحوظ للرياح التي قد تكون مثيرة للرمال والأتربة في بعض المناطق. وتؤدي هذه التقلبات الجوية إلى عودة درجات الحرارة للانخفاض، وتزيد من احتمالية تساقط الأمطار في أماكن متفرقة. تظل هذه الحالة الجوية متوقعة حتى منتصف شهر مايو القادم، حيث يبدأ بعدها الاستقرار التام في الأجواء الربيعية تمهيدًا لاستقبال فصل الصيف.
ويمكن تلخيص حالة الطقس في النقاط التالية:
- ارتفاع تدريجي في الحرارة خلال ساعات النهار.
- نشاط متوقع للرياح المثيرة للأتربة عند حدوث المنخفضات.
- احتمالية سقوط أمطار متفرقة نتيجة التقلبات الجوية الربيعية.
- استقرار تدريجي في درجات الحرارة بداية من منتصف مايو.
| الفترة الزمنية | حالة الطقس العامة |
|---|---|
| حالياً | ارتفاع تدريجي ودفء نهارًا |
| الأسابيع القادمة | تقلبات ومنخفضات جوية محتملة |
طقس مائل للحرارة
يتميز طقس هذه الأيام بموجة حارة هي الأولى في فصل الربيع الحالي، إذ يسود طقس مائل للحرارة إلى حار خلال فترات النهار على معظم الأنحاء. وفي المقابل، لا تزال الأجواء تميل للبرودة قليلًا في الصباح الباكر وفي ساعات الليل المتأخرة. لذا يُنصح المواطنون بمتابعة التحديثات اليومية لهيئة الأرصاد الجوية، خاصة مع تقلب درجات الحرارة التي تتراوح بين الدفء نهارًا والبرودة ليلاً.
يُنصح خلال هذه الفترة المتقلبة بتوخي الحذر عند اختيار الملابس المناسبة، خاصة للأطفال وكبار السن خلال ساعات الصباح الباكر أو الليل المتأخر. ورغم اقترابنا من فصل الصيف، تبقى تقلبات الربيع غير مستقرة، مما يستوجب متابعة التحذيرات الجوية باستمرار لضمان سلامة الجميع وتجنب الإصابة بنزلات البرد نتيجة التغير المفاجئ في درجات الحرارة.



