شرطة دبي تساهم في تفكيك إحدى أخطر المنظمات الإجرامية الدولية
حققت شرطة دبي إنجازاً أمنياً بارزاً في إطار جهود مكافحة جرائم غسل الأموال، حيث شاركت بفعالية في تفكيك عصابة «ليونز» الإجرامية. وتعتبر هذه الشبكة واحدة من أخطر العصابات الدولية التي نشطت خلال العقود الأخيرة، وقد تكللت العملية التي حملت اسم «أرموروم» بالنجاح بفضل التنسيق الوثيق بين الأجهزة الأمنية العالمية، مما أدى إلى توقيف رؤوس كبيرة في عدة دول.
تكامل أمني عابر للحدود
تمكنت شرطة دبي، بالتعاون مع وزارة الداخلية، من القبض على أحد أعضاء العصابة فور وصوله إلى مطار دبي، وذلك بناءً على نشرة حمراء صادرة عن منظمة الإنتربول. تعكس هذه الخطوة الجاهزية العالية والقدرة التقنية الكبيرة في تتبع المطلوبين دولياً. ولم تكن هذه العملية عملاً فردياً بل نموذجاً للتكامل الدولي الذي شاركت فيه جهات عالمية مرموقة لضمان تقويض هذا الكيان الإجرامي العابر للحدود.
- الحرس المدني الإسباني والوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة في المملكة المتحدة.
- منظمة الشرطة الجنائية الدولية «الإنتربول» واليوروبول.
- إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية.
- القيادة العامة لشرطة دبي ووزارة الداخلية الإماراتية.
تفكيك شبكة غسل الأموال
تشير التحقيقات إلى أن الشبكة تورطت في أنشطة واسعة شملت تهريب المخدرات وعمليات غسل الأموال المعقدة، مستخدمةً شركات وهمية لإخفاء عائداتها غير القانونية. وقد أثمر التعاون الدولي عن تتبع هذه الأنشطة وضبط كميات كبيرة من الأصول المالية المرتبطة بالعصابة، مما وجه ضربة قوية لقدرتها على الاستمرار في عملياتها عبر قارات أوروبا والشرق الأوسط وآسيا.
| الإجراءات الأمنية | النتائج المحققة |
|---|---|
| مراقبة وتتبع | كشف شبكات التحويلات المالية الوهمية |
| التعاون الدولي | تفكيك بنية عصابة «ليونز» الخطيرة |
| تنفيذ النشرات الحمراء | ضبط المطلوبين في مطارات دبي |
تؤكد هذه العملية أن دولة الإمارات، ممثلة في أجهزتها الأمنية، تضع مكافحة الجريمة المنظمة على رأس أولوياتها. إن التنسيق اللحظي مع الشركاء العالميين يعزز من أمن المجتمع الدولي، ويحول دون استغلال المسارات المالية في جرائم غسل الأموال، وهو ما ظهر جلياً في دقة التحركات الميدانية التي أدت إلى سقوط عناصر هذه الشبكة الإجرامية في قبضة العدالة.



