سنقرأ خريطة علاقاتنا الإقليمية والدولية بدقة ونحدد من يُعتمد عليه.
أكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيزاً مستمراً لركائز الدولة الإماراتية. وأشار قرقاش في تصريح حديث إلى أن استخلاص دروس العدوان الإيراني الغاشم يتطلب رؤية متأنية، مشدداً على أن الإمارات ماضية بكل ثقة في ترسيخ النموذج الناجح للدولة، مع العمل الدؤوب على تقوية آليات صون الوطن وحماية مكتسباته الوطنية.
مستقبل العلاقات والسياسة الخارجية
أوضح معاليه أن الثقة التي يتمتع بها من انتصر على عدوان غادر هي المحرك الأساسي لقراءة خريطة العلاقات الإقليمية والدولية بدقة. وتتجه السياسة الإماراتية في المرحلة المقبلة إلى تحديد الحلفاء الذين يُعوّل عليهم بشكل حقيقي، مع المضي قدماً في مراجعة عقلانية وشاملة للأولويات الوطنية بما يضمن تحقيق الاستقرار المستدام وتعزيز مكانة الدولة في محيطها الجغرافي والعالمي.
تعزيز الصلابة الاقتصادية والمالية
تتضمن الرؤية الاستراتيجية للإمارات إعادة هيكلة شاملة للجوانب الاقتصادية والمالية لضمان مواجهة التحديات بمرونة عالية، ومن أبرز ملامح هذه الجهود:
- تعزيز الاستقلالية الاقتصادية عبر تنويع مصادر الدخل الوطني.
- تطوير السياسات المالية لدعم صمود نموذج الدولة التنموي.
- إعادة تقييم الشراكات الاستراتيجية لضمان تحقيق فوائد متبادلة.
- الاستثمار في الكفاءات الوطنية القادرة على إدارة ملفات المستقبل.
| المسار | الهدف الأساسي |
|---|---|
| المسار الدبلوماسي | تحديد الشركاء الموثوقين دولياً |
| المسار التنموي | حماية النموذج الاقتصادي الإماراتي |
تظل السياسة الخارجية للإمارات قائمة على مبادئ الحكمة والمصالح المتبادلة، حيث تُعد المراجعة المستمرة للأولويات الوطنية ركيزة جوهرية لرسم مسار المستقبل. ومع استمرار تنفيذ خطط هيكلة اقتصادية ومالية مدروسة، تؤكد الدولة قدرتها على الحفاظ على مكتسباتها، معتمدة في ذلك على رؤية قيادة حكيمة توازن بدقة بين متطلبات الدفاع عن الوطن ومتطلبات التطور الحضاري والنمو الاقتصادي المستمر.



