شرطة دبي تُساهم في تفكيك إحدى أخطر المنظمات الإجرامية الدولية
في إنجاز أمني نوعي يعزز دور الدولة في التصدي للنشاطات الإجرامية العابرة للحدود، نجحت القيادة العامة لشرطة دبي بالتعاون مع وزارة الداخلية في تفكيك عصابة “ليونز” الدولية. وتعد هذه الشبكة واحدة من أخطر الكيانات الإجرامية التي نشطت في إسكتلندا، حيث تم القضاء على تحركاتها ضمن عملية “Armorum” الدولية التي شملت عدة دول، مما يؤكد كفاءة شرطة دبي في مكافحة جرائم غسل الأموال وتتبع المجرمين على المستوى العالمي.
تنسيق دولي لإنهاء نشاط الشبكة
تم تنفيذ العملية الأمنية عبر تعاون وثيق بين أجهزة شرطية دولية، ضمت الحرس المدني الإسباني، واليوروبول، والوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة في بريطانيا، وشرطة دبي. وقد أسفرت التحركات الميدانية المنسقة عن توقيف 14 شخصاً في دول متفرقة، مع إخضاع 20 آخرين للتحقيقات في إسبانيا، وذلك بعد فترة طويلة من الرصد والمتابعة الدقيقة لتحركات عناصر العصابة في قارات العالم.
| الإجراء | النتيجة |
|---|---|
| متابعة النشرات الحمراء | القبض على المطلوبين دولياً |
| التعاون الأمني | تفكيك بنية العصابة |
| التحقيقات المالية | ضبط الأصول غير المشروعة |
آليات غسل الأموال ومواجهتها
كشفت التحقيقات أن الشبكة اعتمدت أساليب معقدة لإخفاء أنشطتها، حيث استخدمت الشركات الوهمية والتحويلات المالية الملتوية لغسل الأموال الناتجة عن تجارتهم غير القانونية. وتضمنت أبرز أساليبهم في التمويه ما يلي:
- تأسيس كيانات تجارية وهمية لإضفاء صبغة قانونية على الأموال.
- استغلال الأنظمة المصرفية في دول متعددة لتشتيت مسار الحوالات.
- إدارة عمليات تهريب مخدرات واسعة النطاق عبر الشرق الأوسط وأوروبا.
- استخدام قنوات اتصال سرية لتنسيق العمليات بين القارات.
لقد كانت اللحظة الحاسمة عندما ألقت شرطة دبي القبض على عضو في العصابة فور وصوله إلى مطار دبي، بفضل وجود نشرة حمراء صادرة عن “الإنتربول”. هذا النجاح ليس مجرد عملية توقيف عادية، بل هو رسالة واضحة لكل من يحاول استغلال الحدود الدولية للهروب من العدالة، خاصة في ظل استمرار جهود مكافحة جرائم غسل الأموال التي تتبعها الإمارات.
يأتي هذا الإنجاز ليعكس مستوى الجاهزية العالية والاحترافية التي تتمتع بها الكوادر الأمنية في الدولة. إن الشراكة الاستراتيجية مع الجهات الدولية، مثل الإدارة الأمريكية لمكافحة المخدرات والمنظمات الأوروبية، تؤكد أن العالم بات أكثر تماسكاً في وجه الجريمة المنظمة، وأن الملاحقات القانونية ستصل إلى أي طرف يحاول العبث بالأمن المالي والأخلاقي للمجتمعات.



