نمو متصاعد ومشاركة قياسية في «اصنع في الإمارات»
يعد القطاع الصناعي في دولة الإمارات ركيزة استراتيجية لتعزيز الاستقرار والسيادة الوطنية، حيث يساهم بشكل مباشر في دفع عجلة النمو الاقتصادي وضمان مرونة الدولة أمام مختلف التحديات الجيوسياسية والعالمية. وفي هذا السياق، أكد حسن جاسم النويس، وكيل وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، أن تعزيز مؤتمر ومعرض اصنع في الإمارات يمثل أولوية لدعم المستهدفات الصناعية الطموحة للدولة.
تطوير الصناعة الوطنية
كشف النويس خلال المؤتمر الصحفي المخصص لإعلان تفاصيل النسخة الخامسة من مؤتمر ومعرض اصنع في الإمارات، المقرر إقامته في مايو المقبل، عن طرح مبادرات ومشروعات نوعية كبرى. تهدف هذه المشروعات إلى إحداث نقلة نوعية في المحتوى الصناعي المحلي، بما يتماشى مع رؤية القيادة الرشيدة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار التكنولوجي المتطور.
تستعرض الدورة المقبلة من مؤتمر ومعرض اصنع في الإمارات نمواً لافتاً في حجم المشاركة، حيث سجلت زيادة بنسبة 42% مقارنة بالدورة الماضية. ويتضح من خلال الأرقام أهمية هذا الحدث في تحفيز بيئة الأعمال وضمان تواجد الشركات الصغيرة والمتوسطة كشريك أساسي في هذه العملية التنموية الشاملة.
| المؤشر | تفاصيل المشاركة |
|---|---|
| إجمالي الشركات | 1022 شركة |
| نسبة المشاريع الصغيرة | 60% |
| نسبة نمو المشاركة | 42% |
أدوات دعم القطاع الصناعي
تعتمد الاستراتيجية الوطنية للنهوض بالصناعة على عدة محاور رئيسية تضمن استدامة القطاع، ومن أبرز هذه الأدوات:
- توفير تمويلات ميسرة للمشاريع الصناعية الواعدة.
- تقديم حوافز وتسهيلات للشركات الصغيرة والمتوسطة.
- تبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة لرفع الكفاءة الإنتاجية.
- توطين الصناعات الحيوية لتعزيز الاكتفاء الذاتي الوطني.
إن الاستعدادات الجارية لاستضافة هذه الفعالية الصناعية البارزة تعكس التزام الدولة الراسخ بتقديم بيئة استثمارية تنافسية ومحفزة. ومع توقعات بتدفق الاستثمارات النوعية خلال المعرض، تبرز دولة الإمارات كوجهة عالمية رائدة للابتكار الصناعي، مع التركيز المكثف على دعم الشركات الناشئة التي تمثل العمود الفقري لهذا التحول الاقتصادي الطموح في مختلف المجالات التقنية والإنتاجية.



