توقيع اتفاقية توريد الفوسفات لمجمع صناعي بالسخنة باستثمارات 525 مليون دولار
شهد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، مراسم توقيع اتفاقية استراتيجية لتوريد خام الفوسفات لصالح مجمع صناعي جديد في منطقة السخنة. تأتي هذه الخطوة لتعزيز الشراكة بين قطاع التعدين المصري والخبرات الدولية، وذلك في إطار جهود الدولة للنهوض بمعدلات الإنتاج المحلي ودعم استثمارات توريد الفوسفات للمجمعات الصناعية الكبرى بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
نقلة نوعية في قطاع الأسمدة
يستهدف المشروع الجديد إنتاج ما يقرب من 600 ألف طن من الأسمدة سنويًا في مرحلته الأولى، حيث ضخت شركة إندوراما العالمية القابضة استثمارات تصل قيمتها إلى 525 مليون دولار. وقع العقد المهندس محمد عبد العظيم، رئيس شركة فوسفات مصر، والسيد موكول أغاروال، المدير التنفيذي لشركة إندوراما، بحضور لفيف من المسؤولين والخبراء المعنيين بقطاع التعدين.
تتضمن هذه الشراكة جوانب تقنية ولوجستية تهدف لضمان استدامة التوريد وتطوير سلاسل الإمداد، وتتلخص أهم ملامح المشروع في النقاط التالية:
- توفير المواد الخام اللازمة للمجمع الصناعي في السخنة.
- تعظيم القيمة المضافة لخام الفوسفات المصري محلياً.
- دعم التنمية الاقتصادية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
- توفير فرص عمل جديدة وجذب استثمارات أجنبية مباشرة.
| المؤشر | تفاصيل المشروع |
|---|---|
| إجمالي الاستثمارات | 525 مليون دولار |
| الطاقة الإنتاجية المتوقعة | 600 ألف طن سنوياً |
تعزيز القيمة المضافة للموارد الوطنية
أكد وزير البترول أن النجاح في جذب استثمارات توريد الفوسفات يأتي ضمن استراتيجية أوسع لتعظيم العائد الاقتصادي من الموارد الطبيعية. ويهدف هذا التوجه إلى تحويل المواد الخام إلى منتجات نهائية ذات قيمة سوقية مرتفعة، بدلاً من تصديرها كمواد خام، مما يسهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد الوطني وخلق توازن بين أنشطة التعدين والعمليات الصناعية التحويلية المتطورة.
يعكس هذا المشروع مدى جاذبية البيئة الاستثمارية المصرية، وقدرتها على استقطاب كبرى الشركات العالمية مثل إندوراما. ومن المتوقع أن تسهم الاستثمارات في توريد الفوسفات إلى مجمع السخنة في إحداث طفرة بمعدلات التصدير، مع مراعاة أعلى معايير الجودة العالمية، مما يضع الصناعة الوطنية على مسار النمو المستدام ويحقق التكامل المطلوب بين مختلف القطاعات الإنتاجية.



-2-360x200.webp)