سوف يكون هناك المزيد من أجهزة آيفون فائقة النحافة.
شهد سوق الهواتف الذكية تساؤلات كثيرة حول مصير هاتف iPhone Air، الذي طُرح في سبتمبر 2025 بهدف تقديم تصميم فائق النحافة. وعلى الرغم من ضعف المبيعات الأولية وتراجع الإقبال بشكل ملحوظ، إلا أن شركة آبل لا تزال تضع خططاً طموحة لتطوير الجيل الثاني من هذا الجهاز، مما يفتح باب التكهنات حول استراتيجية الشركة في التعامل مع الإصدارات الأقل رواجاً.
استراتيجية آبل في مواجهة ضعف المبيعات
أظهر استطلاع أجرته شركة KeyBanc Capital Markets أن الطلب على الإصدار الأول من الهاتف كان ضعيفاً، لدرجة دفعت آبل لتقليص الطاقة الإنتاجية بأكثر من 80%. ومع ذلك، تشير التقارير المسربة إلى أن الشركة عازمة على إصدار جيلين على الأقل من iPhone Air، وهو نهج مألوف سبق استخدامه في سلاسل مثل “ميني” و”بلاس”. تهدف آبل إلى معالجة العيوب التي أبعدت المستخدمين، عبر سلسلة من التحديثات النوعية التي تستهدف جوهر تجربة الاستخدام.
| التطوير المتوقع | الهدف من التحديث |
|---|---|
| كاميرا خلفية ثانية | تلبية مطالب المستخدمين وتحسين التصوير |
| حجرة تبريد بالبخار | تحسين الأداء الحراري وتجربة الاستخدام |
| بطارية ومكونات أحدث | زيادة كفاءة الطاقة وعمر الجهاز |
تحسينات تقنية ومواعيد إطلاق جديدة
تسعى آبل من خلال الجيل القادم من الهاتف إلى تقديم تجربة أكثر نضجاً. ومن أبرز التغييرات التقنية المرتقبة:
- إضافة كاميرا فائقة الاتساع بدقة 48 ميجابكسل للارتقاء بجودة الصور.
- تطوير وحدة Face ID لتكون أكثر نحافة.
- الانتقال إلى شريحة A20 مع دمج مودم C2 الجديد.
- زيادة سعة ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) لتحسين الأداء.
على صعيد التوفر في الأسواق، قررت آبل إجراء تغيير جذري في جدول إصداراتها المعتاد؛ حيث سيتم تقسيم الإطلاق إلى مرحلتين. فبينما ستصل طرازات “برو” والهواتف القابلة للطي في خريف عام 2026، من المتوقع أن يرى هاتف iPhone Air 2 النور في ربيع عام 2027. تعكس هذه الخطوة رغبة الشركة في تحسين تخصيص الموارد وزيادة الإيرادات من خلال الفصل بين سلسلة الهواتف الرائدة والإصدارات القياسية.
ويبدو أن الرهان على iPhone Air لا يزال قائماً، فآبل تحاول جاهدة تحويل هذه السلسلة من تجربة متعثرة إلى أداة جذب متكاملة المواصفات. ومع حلول عام 2027، سيتضح ما إذا كانت التحسينات التقنية والسياسة التسعيرية الجديدة ستنجح في كسب ثقة المستخدمين الذين لم يقتنعوا بالتجربة الأولى لهذا الجهاز النحيف.



