عبدالله بن زايد يؤكد على أهمية ضمان التزام إيران الكامل بالوقف الفوري لأي أعمال عدائية في المنطقة
أجرى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، سلسلة من الاتصالات الهاتفية المكثفة لبحث التطورات الإقليمية الراهنة. جاء ذلك في أعقاب الاعتداءات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت دولة الإمارات ودولاً أخرى، حيث شدد سموه على ضرورة التصدي لهذه الأنشطة التي تهدد استقرار المنطقة، مؤكداً في الوقت ذاته على مستجدات التطورات الإقليمية ومساعي التهدئة الدولية.
مشاورات دبلوماسية مكثفة
شملت مباحثات سموه كلاً من الأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، وأيمن الصفدي، وزير الخارجية الأردني، وفرناندو أرامايو، وزير خارجية بوليفيا. وتركزت النقاشات حول إعلان الولايات المتحدة وقف إطلاق النار مع إيران لمدة أسبوعين، وهي خطوة تتطلب متابعة دقيقة لضمان استقرار الأمن الإقليمي.
وشدد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال هذه الاتصالات على مبادئ أساسية لضمان الأمن، منها:
- إلزام إيران بالوقف الفوري لكافة الأعمال العدائية في المنطقة.
- إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وغير مشروط.
- حماية حرية الملاحة الدولية من أي تهديدات أمنية.
- تأمين إمدادات الطاقة العالمية لضمان استقرار الاقتصاد.
مسارات السلام الإقليمي
عبر سموه عن تقديره الصادق للدول الشقيقة والصديقة على وقوفها وتضامنها مع الإمارات، مشدداً على سلامة جميع من يقيم على أرض الدولة. كما تم استعراض أبرز النقاط المتعلقة بمستقبل التعاون الدولي في المنطقة من خلال الجدول التالي:
| المحور | الهدف الأساسي |
|---|---|
| الاستقرار | تعزيز الأمن الإقليمي الدائم |
| التجارة | حماية حركة الملاحة الدولية |
| التضامن | توحيد الجهود الدولية للسلام |
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية في إطار حرص الإمارات المستمر على تعزيز لغة الحوار وتكاتف جهود المجتمع الدولي. إن تحقيق السلام المستدام لا يتطلب فقط وقف العمليات العسكرية، بل يمتد ليشمل تعزيز قيم التعاون والتعايش السلمي، بما يضمن ازدهار المنطقة وشعوبها، ويسهم في ترسيخ الأمن الذي تنشده كافة الدولة الساعية نحو الاستقرار والنمو الاقتصادي المستمر.



