من داخل «واتس آب الحكام».. كواليس قرار مثير بشأن ركلة جزاء الأهلي
كشفت تسريبات مثيرة من داخل «واتس آب الحكام» تفاصيل النقاشات التي دارت حول ركلة جزاء الأهلي وسيراميكا المثيرة للجدل. فقد أوضح الناقد الرياضي أحمد عبد الباسط، نقلاً عن مصادر داخل لجنة الحكام الرئيسية بقيادة أوسكار رويدز، أن أعضاء اللجنة وصلوا إلى قرار موحد بعد مراجعة دقيقة لجميع الزوايا المتاحة للفيديو، مما أثار اهتمام الشارع الرياضي المصري بشأن كواليس تطبيق تقنية الفار.
كواليس القرار التحكيمي داخل الغرفة
أجمع أعضاء لجنة الحكام التسعة على أن حكم الفار محمود عاشور تسرع في عرض الحالة من الكاميرا الخلفية، وهي زاوية تظهر المخالفة بوضوح للمشاهد العادي كأنها ركلة جزاء مستحقة. في المقابل، طلب حكم الساحة محمود وفا زاوية «الأوفسايد» المثبتة في أعلى المدرج، مع إجراء تكبير للصورة، لضمان رؤية أدق للعبة.
بعد فحص الزاوية الجانبية بدقة، تبين أن المسافة بين جسم اللاعب ويده لا تستوجب احتساب خطأ، وخلص القرار إلى ضرورة استكمال اللعب. لدعم هذا الموقف، استعرضت اللجنة حالات مشابهة دولياً، حيث تم اتخاذ قرارات مشابهة بعدم احتساب ركلة جزاء في بطولات كبرى، مثل أولمبياد باريس 2024.
| الإجراء | النتيجة |
|---|---|
| مراجعة الكاميرا الخلفية | إيحاء بوجود ركلة جزاء |
| مراجعة زاوية الأوفسايد | قرار باستكمال اللعب |
أخطاء تقنية في تحليل الحالات
أظهرت المداولات أن الخطأ الرئيسي لم يكن في قرار حكم الساحة، بل في طريقة إدارة “واتس آب الحكام” والزوايا التي تم الاعتماد عليها في البداية. وإليكم أبرز النقاط التي استندت إليها اللجنة في تقييمها النهائي للواقعة:
- اعتماد قرار الحكم محمود وفا بنسبة 100% كقرار سليم.
- تحديد مسؤولية حكم الفيديو محمود عاشور عن اللغط الحاصل.
- التأكيد على أهمية اختيار زوايا التصوير الصحيحة قبل اتخاذ القرار.
- مطابقة الحالة مع معايير الفيفا المعتمدة في البطولات الدولية.
تؤكد هذه الواقعة أهمية الاعتماد على تقنيات التصوير الأكثر دقة لتجنب الجدال التحكيمي، خاصة في المباريات الحاسمة. ويرى الخبراء أن تصحيح المسار داخل اللجنة يساهم في تقليل الأخطاء البشرية مستقبلاً، حيث يظل التناغم بين حكم الساحة وطاقم الفار هو المعيار الأساسي لضمان عدالة المنافسة وسلامة القرارات التي تصدر في الدوري الممتاز.



