متوسط العمر في السعودية يرتفع من 74 إلى 79.9 عاماً – أخبار السعودية
بمناسبة يوم الصحة العالمي، كشف برنامج تحول القطاع الصحي عن طفرة نوعية في المؤشرات الصحية الوطنية، حيث ارتفع متوسط العمر المتوقع في المملكة من 74 عامًا في 2016 إلى 79.9 عامًا بحلول نهاية 2025. هذه القفزة تجعل المملكة قريبة للغاية من تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 بالوصول إلى 80 عامًا، مما يعكس نجاح استراتيجيات تطوير الرعاية الطبية.
تطور لافت في التجارب السريرية
تعد التجارب السريرية المحرك الأساسي لهذا التطور، حيث سجلت نموًا ملحوظًا بنسبة 51.4% في غضون عامين فقط. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل نجحت المنظومة الصحية في تقليص زمن البدء في هذه التجارب بنسبة 48%، مما سرّع بشكل كبير من وتيرة الوصول إلى حلول علاجية مبتكرة. وتضع هذه الأرقام المملكة في صدارة الدول التي تتبنى البحث العلمي كأداة جوهرية لتعزيز صحة المجتمع وجودة الحياة اليومية للأفراد.
ريادة عالمية في الابتكار الصحي
تعمل المملكة باستمرار على تطوير بيئتها البحثية لجذب كبرى الشركات العالمية. وقد انعكس ذلك على زيادة عدد الجهات الراعية للأبحاث بنسبة 36%، مع توسع ملحوظ في المواقع المعتمدة لإجراء الاختبارات المتقدمة.
| المؤشر الصحي | نسبة التحسن أو القيمة |
|---|---|
| العمر المتوقع | 79.9 عام |
| نمو التجارب السريرية | 51.4% |
| تقليل مدة بدء التجارب | 48% |
تسعى المملكة إلى تكريس مكانتها بوصفها مركزًا إقليميًا وعالميًا للابتكار، ويمكن تلخيص الركائز الأساسية لهذا التحول فيما يلي:
- الاستثمار المكثف في مخرجات البحث العلمي الطبي.
- تطوير البنية التحتية والمواقع المخصصة للتجارب السريرية.
- تعزيز الشراكات النوعية مع المؤسسات العلمية الدولية.
- تسريع وتيرة الحصول على الحلول العلاجية المبتكرة.
وأكد الدكتور خالد الشيباني، الرئيس التنفيذي لبرنامج تحول القطاع الصحي، أن هذه الإنجازات ليست مجرد أرقام، بل هي نتائج ملموسة تترجم رؤية المملكة إلى واقع يعيشه المواطن والمقيم. إن التركيز على تكامل الجهود وتسخير الابتكار يمهد الطريق لمستقبل صحي مستدام، يساهم في دعم الرفاهية العامة والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة ضمن أعلى المعايير الدولية.



