شريف العريان: استضافة كأس العالم للخماسي الحديث بإستاد القاهرة تمنحنا أفضلية كبيرة رغم الغيابات المؤثرة
تستعد مصر لاستضافة المرحلة الأولى من سلسلة كأس العالم للخماسي الحديث لعام 2026، وسط أجواء من التفاؤل رغم التحديات. وأكد المهندس شريف العريان، رئيس الاتحاد المصري، أن إقامة البطولة في القاهرة تمنح الرياضيين أفضلية كبيرة، مشيراً إلى أن اللعب على أرضنا وبين جماهيرنا يشكل دافعاً قوياً لتعويض غياب بعض العناصر الأساسية، وذلك في إطار سعي المنتخب للحفاظ على صدارته العالمية.
تحديات الإصابات وإستراتيجية الإحلال
يواجه المنتخب الوطني تحدياً في هذه المرحلة بسبب غياب عدد من الأسماء اللامعة. وأوضح العريان أن قائمة الغيابات تضم أسماءً مؤثرة، حيث يغيب البطل الأولمبي أحمد الجندي لعدم الجاهزية البدنية، بجانب غياب محمد الجندي وعلي إيهاب بسبب الإصابات، بالإضافة إلى غياب ملك خالد وفريدة أبو هاشم. ومع ذلك، يرى الجهاز الفني أن هذه المرحلة فرصة ذهبية لاكتشاف مواهب جديدة.
| اسم اللاعب | سبب الغياب |
|---|---|
| أحمد الجندي | عدم الجاهزية البدنية |
| محمد الجندي | الإصابة |
| ملك خالد | عملية جراحية |
تعتمد استراتيجية الاتحاد المصري على استغلال ميزة الاستضافة التي تسمح بمشاركة عدد أكبر من اللاعبين، مما يساهم في الدمج بين الخبرة والشباب:
- إعداد قاعدة قوية من الناشئين للمستقبل.
- إتاحة الفرصة لـ 12 لاعباً ولاعبة للمشاركة.
- استثمار التواجد في ستاد القاهرة لتوفير الإرهاق.
- استغلال دعم الجماهير لتحقيق نتائج إيجابية.
الطموحات المستقبلية وتطوير اللعبة
تعتبر سلسلة كأس العالم للخماسي الحديث بمثابة خطوة محورية في مسار الإعداد للبطولات الدولية الكبرى، وعلى رأسها بطولة العالم في الصين شهر أغسطس المقبل. ويطمح الاتحاد المصري إلى الحفاظ على مكانته المتميزة التي توج من خلالها بلقب أفضل اتحاد في العالم لثلاث سنوات متتالية، مع التركيز المكثف على بلوغ منصات التتويج الأولمبية في منافسات السيدات، وتعزيز رصيد الميداليات في أولمبياد لوس أنجلوس عام 2028.
إن الروح القتالية التي يتمتع بها أبطال مصر تظل الضمان الحقيقي لاستمرار الإنجازات. فرغم الغيابات، يظل الهدف الأسمى هو تشريف الرياضة المصرية ورفع العلم في المحافل الدولية، مؤكدين أن منظومة الخماسي الحديث المصرية تمتلك من العراقة والقدرة ما يجعلها دائماً في مقدمة المنافسين على الصعيد العالمي، معتمدين على التخطيط العلمي والموهبة.



