رغم التوترات الإقليمية 7 بريطانيين من كل 8 يفضلون العيش في الإمارات
كشفت إحصاءات حديثة أن أغلب البريطانيين المقيمين في دولة الإمارات اختاروا البقاء في البلاد رغم التوترات الجيوسياسية الأخيرة في المنطقة. هذا القرار يعكس بوضوح تعزز شعور المقيمين بالأمان والاستقرار في الدولة، ويؤكد ثقتهم العالية في المنظومة الدفاعية المتطورة التي نجحت في اعتراض التهديدات، مما جعل الحياة اليومية تمضي بشكل طبيعي بعيداً عن صخب النزاعات الإقليمية في الشرق الأوسط.
ثبات المقيمين وسط التوترات
أظهرت بيانات صحيفة «فايننشال تايمز» أن نحو 210 آلاف مواطن بريطاني، من أصل 240 ألفاً كانوا متواجدين قبل اندلاع الأزمة، قرروا مواصلة حياتهم في الإمارات. هذا الرقم الكبير يبرهن على أن مغادرة المقيمين جاءت في أدنى مستوياتها، وبأقل مما توقعه المراقبون الدوليون، خاصة مع استئناف قطاع الطيران والخدمات لعملياته بسرعة قياسية، وعودة الحياة في دبي وأبوظبي إلى وتيرتها المعتادة.
- الاطمئنان لفعالية أنظمة الدفاع الجوي الإماراتي.
- توفير بيئة استثمارية ومعيشية جاذبة ومستقرة.
- استمرار وتيرة العمل في المشاريع التعليمية الكبرى.
- ثقة الأسر البريطانية في الفرص طويلة الأمد.
الإمارات كوجهة مفضلة للاستقرار
تظل الإمارات، وخاصة دبي، وجهة تقليدية ومفضلة للبريطانيين منذ عقود، وزادت جاذبيتها مؤخراً لاستقطاب النخب والأثرياء الباحثين عن بيئة ضريبية ومعيشية محفزة. وفي سياق تأكيد هذه الثقة، تستمر المدارس العريقة في توسيع وجودها داخل الدولة بالرغم من الظروف الإقليمية.
| المشروع التعليمي | خطة التوسع |
|---|---|
| مدرسة هارو (دبي) | افتتاح الفرع الجديد في أغسطس 2026 |
| مدرسة تعليم (أبوظبي) | افتتاح الفرع الجديد في عام 2027 |
تؤكد هذه المعطيات أن جاذبية الدولة لا تتأثر بالمتغيرات المؤقتة، حيث شدد معالي الدكتور أنور قرقاش على أن مقومات التعافي والنمو القوي لا تزال متوفرة وبقوة. وبينما تتطلع العائلات البريطانية إلى المستقبل، يظل استمرار المشاريع الاستراتيجية شاهداً حقيقياً على أن الإمارات تظل الملاذ الآمن والأكثر استقطاباً للكفاءات والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم، ضاربةً نموذجاً في الصمود.



