“البرلمان العربي” يستنكر استمرار الاعتداءات الإيرانية السافرة ضد دول الخليج العربي رغم اتفاق وقف إطلاق النار
أعرب معالي محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، عن إدانته الشديدة لاستمرار الاعتداءات التي تقوم بها إيران ضد دول الخليج العربي. ورغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وطهران، إلا أن استمرار الهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة يعكس نهجاً عدائياً مرفوضاً، ويتطلب من الجانب الإيراني الالتزام التام بمبادئ حسن الجوار.
موقف البرلمان العربي من التصعيد
يرى البرلمان العربي أن استمرار هذه الأعمال العدائية يقوض المساعي الرامية لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي. وفي هذا السياق، أكد اليماحي ترحيب المؤسسة البرلمانية بهذا الاتفاق، متطلعاً إلى أن يكون خطوة نحو التوصل لاتفاق نهائي وشامل ينهي أي شكل من أشكال التصعيد، ويحفظ مصالح شعوب المنطقة. كما شدد على ضرورة إشراك دول الخليج العربي كطرف أصيل في أي تفاهمات، كونها الأكثر تأثراً بالمتغيرات الأمنية.
| المطالب الأساسية | الهدف منها |
|---|---|
| وقف الهجمات | تعزيز الأمن الإقليمي |
| مشاركة الخليج | ضمان أمن المنطقة |
| احترام السيادة | عدم التدخل الخارجي |
أمن الملاحة في مضيق هرمز
تعد قضية تأمين الملاحة البحرية في مضيق هرمز أولوية قصوى للمجتمع الدولي، نظراً لدوره الاستراتيجي في الاقتصاد العالمي. وقد أكد رئيس البرلمان العربي أن أي تهديد لهذا الممر المائي هو تهديد مباشر لاستقرار الطاقة العالمي، وليس للمنطقة فحسب. لتحقيق استقرار دائم، يجب التركيز على النقاط التالية:
- الالتزام الصارم ببنود اتفاق وقف إطلاق النار.
- تجنب التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة.
- ضمان حرية حركة الملاحة الدولية دون عوائق.
- بناء منظومة أمن إقليمي تحترم سيادة الدول.
إن الاستقرار في منطقة الخليج العربي يمثل ركيزة أساسية للأمن العالمي. لذا، فإن دعوات البرلمان العربي تأتي في توقيت دقيق لحث جميع الأطراف المعنية على تغليب لغة الحوار واحترام المواثيق الدولية. إن الالتزام الحقيقي بتعهدات وقف إطلاق النار هو الطريق الوحيد لضمان مستقبل آمن ومستقر، يحمي مقدرات الشعوب ويعزز التنمية والتعاون المشترك في المنطقة.



