رئيس الدولة ورئيسة وزراء اليابان يناقشان هاتفياً العلاقات الثنائية والاعتداءات الإيرانية الإرهابية
تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، اتصالاً هاتفياً مهماً من معالي ساناي تاكايتشي رئيسة وزراء اليابان. وتركزت المباحثات حول التطورات الميدانية المتلاحقة في المنطقة، وتداعياتها المباشرة على معايير الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مع التركيز على تأثيرات هذه الأزمات على أمن الملاحة العالمية، وتدفقات الطاقة، واستدامة الاقتصاد الدولي في ظل الأوضاع الراهنة.
تعزيز التنسيق لمواجهة التحديات
تناول الجانبان خلال الاتصال الاعتداءات المتواصلة التي تستهدف المنشآت المدنية والبنى التحتية في المنطقة، والتي تعد انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية ومواثيق الأمم المتحدة. ومن جهتها، أعربت رئيسة وزراء اليابان عن إدانتها القوية لهذه الهجمات، مؤكدة وقوف بلادها وتضامنها التام مع دولة الإمارات في جميع الخطوات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمن مواطنيها.
- التأكيد على أهمية حماية أمن الملاحة الدولية.
- مواجهة التهديدات التي تستهدف المدنيين والمرافق الحيوية.
- تعزيز الشراكات الإستراتيجية بين أبوظبي وطوكيو.
- دعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
شراكة اقتصادية واعدة
انتقل الطرفان لاستعراض مسارات التعاون الثنائي في المجالات التنموية والاقتصادية المتنوعة، في إطار الشراكة الإستراتيجية الشاملة التي تجمع البلدين. وتعد اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة خطوة محورية في تقوية العلاقات بين الإمارات واليابان، حيث تأتي كإطار عملي لتحفيز التجارة البينية وتوسيع رقعة الاستثمارات المتبادلة.
| قطاع التعاون | الأهداف المرصودة |
|---|---|
| الاقتصاد | تعزيز التدفقات التجارية والاستثمارية |
| الأمن | ضمان الاستقرار الإقليمي والملاحة |
جدير بالذكر أن الجانبين أشادا بالخاتمة الناجحة لمفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة، معتبرين أنها ستفتح آفاقاً جديدة للنمو والازدهار. وقد اتفق الطرفان على مواصلة العمل المشترك والوثيق، لضمان تحقيق كافة الأهداف التي تخدم المصالح العليا للبلدين وتعود بالخير والنماء على الشعبين الصديقين، مع الاستمرار في التنسيق المستقبلي تجاه القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.



