علاء إبراهيم: الأهلي غاب عنه شخصية البطل.. واللاعبون افتقدوا الروح ما عدا تريزيجيه

شهدت الفترة الأخيرة حالة من الاستياء بين جماهير النادي الأهلي، إثر تراجع ملحوظ في مستوى الفريق وأدائه داخل المستطيل الأخضر. وفي هذا السياق، انتقد علاء إبراهيم، نجم الفريق السابق، الحالة التي وصل إليها اللاعبون، مشيراً إلى أن الأهلي افتقد شخصية البطل في العديد من المواجهات الحاسمة، وهو ما انعكس سلباً على نتائج الفريق خلال الموسم الجاري في مختلف البطولات.

غياب الروح والأداء الباهت

أكد علاء إبراهيم في تصريحات إعلامية عبر برنامج “البريمو” أن لاعبي الأهلي ظهروا في مبارياتهم الأخيرة بلا هدف أو حماس يذكر. وأوضح أن الفريق يفتقر بشكل واضح إلى تلك الروح القتالية التي عرف بها تاريخ النادي العريق. ويرى إبراهيم أن الأداء الجماعي يعاني من تفكك غير مبرر، مما جعل المنافسين يفرضون أسلوبهم وتفوقهم في مواجهات كان من المفترض أن يحسمها الأهلي بخبراته.

استثنى إبراهيم لاعباً واحداً من انتقاداته، حيث أشاد بدور محمود حسن تريزيجيه داخل الملعب. وأشار إلى أن تريزيجيه هو اللاعب الوحيد الذي يقاتل ويبذل مجهوداً ظاهراً لتهديد مرمى الخصوم، بينما ينشغل بقية اللاعبين بأداء روتيني بعيد عن طموحات الجماهير التي تنتظر الفوز دائماً.

اقرأ أيضاً
عماد النحاس يُثني على مدرب الأهلي.. تفاصيل

عماد النحاس يُثني على مدرب الأهلي.. تفاصيل

مقارنة بين التطلعات والواقع

يعكس التراجع الحالي مخاوف الجماهير والنقاد من ضياع الهوية التنافسية للفريق. ويبين الجدول التالي أبرز الملاحظات التي تم رصدها حول مستوى الفريق مؤخراً:

عنصر الانتقاد التفاصيل
الروح القتالية غياب واضح في معظم خطوط الملعب
شخصية البطل فقدان السيطرة في المباريات الحاسمة
الأداء الفردي تألق تريزيجيه مقابل تواضع مستوى البقية
شاهد أيضاً
خبير تحكيمي ينهي الجدل بشأن عدم احتساب ركلة جزاء للأهلي أمام سيراميكا

خبير تحكيمي ينهي الجدل بشأن عدم احتساب ركلة جزاء للأهلي أمام سيراميكا

ومن بين الأسباب التي أدت إلى هذه القناعات السلبية لدى النقاد:

  • الخروج المخيب للآمال من منافسات دوري أبطال أفريقيا أمام الترجي.
  • عدم القدرة على فرض السيطرة الفنية أمام فرق الوسط.
  • غياب الإصرار على تحقيق الفوز في الدقائق الأخيرة.
  • تكرار الأخطاء الدفاعية والفردية طوال الموسم.

يبقى السؤال الذي يطرحه عشاق القلعة الحمراء هو متى يعود الفريق إلى منصات التألق؟ لا شك أن تجاوز هذه المرحلة يتطلب مراجعة شاملة للمنظومة الكروية، وإعادة زرع عقيدة الانتصار في نفوس اللاعبين. إن استعادة بريق النادي تعتمد بشكل أساسي على تكاتف الجميع، وتصحيح المسار قبل فوات الأوان، فالأهلي دائماً ما يمرض لكنه لا يموت.

كاتب المقال

صحفي متخصص في الشأن السعودي أكتب من 15 سنة وأعمل بالعديد من المواقع في جميع المجالات وانقل الأخبار بحيادية تامة وأفضل الكتابة في الموضوعات الإخبارية سواء علي المستوي المحلي أو العالمي واعشق السفر والتنقل والسيارات وأحب الإطلاع على كل جديد