تعافي أسهم “آبل” عقب تقارير طرح هاتف “آيفون” قابل للطي
شهد سهم شركة أبل تقلبات ملحوظة في جلسة التداول الأخيرة، حيث استطاعت الشركة تعويض جزء من خسائرها بعد تراجع أولي بنسبة 4%. جاء هذا التعافي عقب تقارير صحفية أكدت أن العمل على أول هاتف أيفون قابل للطي يسير وفق الجدول الزمني المحدد لإطلاقه في سبتمبر المقبل، مما طمأن المستثمرين بشأن مستقبل الابتكار لدى عملاق التكنولوجيا الأمريكي.
مستقبل الهاتف القابل للطي
تتجه الأنظار حالياً نحو خطط الشركة الطموحة لطرح جهازها الجديد بالتزامن مع إطلاق سلسلتي “أيفون 18 برو” و”أيفون 18 بروماكس”. وعلى الرغم من الأنباء التي تحدثت عن وجود عقبات تقنية في المرحلة التجريبية الهندسية، إلا أن المصادر المطلعة تؤكد جاهزية المشروع. إليكم أبرز ملامح المرحلة القادمة للشركة:
- طرح أول هاتف أيفون قابل للطي في الأسواق العالمية.
- إطلاق طرازات متطورة بكاميرات محسنة وشاشات أكبر حجماً.
- التركيز على تعزيز أداء هواتفها الرائدة في النصف الثاني من 2026.
- مواجهة تحديات سلاسل الإمداد لضمان الإنتاج الضخم.
تحديات السوق ونتائج الأعمال
لا تتوقف التحديات عند تطوير الأجهزة، بل تمتد لتشمل أداء الخدمات الرقمية. فقد أظهرت بيانات “سينسور تاور” نمواً محدوداً في متجر التطبيقات خلال الربع الأول من العام الجاري، وسط مخاوف من تباطؤ الطلب في أسواق رئيسية مثل الولايات المتحدة واليابان.
| السوق | نسبة النمو/الانخفاض |
|---|---|
| الولايات المتحدة | -2% |
| اليابان | -3% |
| الصين | +7% |
علاوة على ذلك، أثر التراجع الملحوظ في قطاع الألعاب سلباً على إجمالي إيرادات المتجر، حيث سجلت إيرادات الألعاب انخفاضاً بنسبة 1% على أساس سنوي. هذا التباطؤ دفع المحللين إلى مراقبة تحركات سهم أبل بدقة، خاصة مع اعتماد المستثمرين بشكل كبير على نمو قطاع الخدمات لتعويض تقلبات مبيعات الأجهزة.
يبقى الرهان على قدرة الشركة في تجاوز العقبات الهندسية التي واجهت أول هاتف أيفون قابل للطي، فنجاح هذا الإطلاق قد يمنح السهم دفعة قوية لاستعادة نموه السابق. ستظل الأنظار متجهة خلال الأشهر القادمة نحو قدرة الإدارة على الموازنة بين تحديات السوق الحالية وطموحاتها التقنية الكبيرة في ابتكار أجهزة مستقبلية.



