خالد الغندور يوجّه رسالة حازمة إلى الإعلام الرياضي بشأن الزمالك والأهلي

وجه الإعلامي خالد الغندور رسالة ذات دلالات هامة إلى منظومة الإعلام الرياضي في مصر، مؤكداً أن دور الصحفي والمحلل لم يعد يقتصر على نقل الخبر، نظراً لسرعة تداول المعلومات عبر منصات التواصل الاجتماعي. وقد شدد على أن جوهر العمل الإعلامي يكمن في التحليل الموضوعي ونقد المشهد الرياضي بشفافية، خاصة عند الحديث عن قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك.

تحديات الإعلام الرياضي والحيادية

أوضح الغندور أن الإعلامي الذي يتمتع بتاريخ كلاعب سابق يواجه صعوبة مزدوجة، فهو مطالب بالحياد رغم انتمائه المعروف. وعبر عن ذلك بوضوح قائلاً إن نقده للأهلي يضعه في مواجهة اتهامات بالانحياز، بينما ينتقده جمهور الزمالك إذا وجه اللوم لناديه، معتبراً أن الأهم هو تقديم رؤية تحليلية صادقة تتجاوز التعصب وتدعم استقرار المسابقات الرياضية في البلاد.

اقرأ أيضاً
عودة مرعي وغياب كامويش والجزار.. توروب يكشف قائمة الأهلي لمواجهة سيراميكا كليوبراترا

عودة مرعي وغياب كامويش والجزار.. توروب يكشف قائمة الأهلي لمواجهة سيراميكا كليوبراترا

الزمالك: نموذج التحدي والعمل الجماعي

في سياق حديثه عن القلعة البيضاء، سلط الغندور الضوء على الظروف الاستثنائية التي مر بها النادي في السنوات الأخيرة، حيث فقد العديد من الركائز الأساسية والنجوم. وأكد أن النادي استطاع الصمود بفضل جمهوره والاعتماد على مزيج من اللاعبين الصاعدين وبعض العناصر ذات الخبرة، مما يغير الصورة الذهنية التقليدية عن أهمية الأسماء الرنانة.

العنصر الأهمية في نموذج الزمالك
جمهور النادي هو الحارس الأول للهوية والداعم المستمر
اللاعبون الشباب طاقة جديدة تعوض رحيل الأسماء الكبيرة
النجوم الحقيقيون هم من يقدمون العطاء داخل المستطيل الأخضر

لتحقيق النجاح في الأندية الشعبية، يرى الغندور أن هناك ركائز لابد من استيعابها:

شاهد أيضاً
رامي صبري يُهاجم الأخطاء التحكيمية في مباراة فاركو وغزل المحلة

رامي صبري يُهاجم الأخطاء التحكيمية في مباراة فاركو وغزل المحلة

  • التركيز على العطاء والجهد المبذول داخل الملعب وليس قيمة العقود.
  • تغيير القناعات السلبية حول الاعتماد الكلي على المدرب الأجنبي.
  • تعزيز دور الجماهير كعصب رئيسي لأي نادٍ رياضي.
  • تحويل النجوم إلى قدوة في المسؤولية والضمير المهني.

إن دعوة خالد الغندور تعكس رغبة حقيقية في تطوير الخطاب الإعلامي الرياضي، ليكون أكثر قرباً من الواقع بعيداً عن الصخب المؤقت. ففي نهاية المطاف، يبقى الاحترام المتبادل بين الأندية هو الرابح الأكبر، بعيداً عن حسابات الربح والخسارة التي غالباً ما تسيطر على المشهد العام وتؤثر على روح المنافسة الشريفة.

كاتب المقال

صحفي متخصص في الشأن السعودي أكتب من 15 سنة وأعمل بالعديد من المواقع في جميع المجالات وانقل الأخبار بحيادية تامة وأفضل الكتابة في الموضوعات الإخبارية سواء علي المستوي المحلي أو العالمي واعشق السفر والتنقل والسيارات وأحب الإطلاع على كل جديد