تفاصيل جديدة في أزمة زيزو.. تصريحات قوية من أمير مرتضى منصور
تتصدر أزمة أحمد سيد زيزو المشهد الرياضي في مصر خلال الفترة الحالية، حيث تتردد الكثير من الأنباء حول مستحقاته المالية وعلاقته التعاقدية مع نادي الزمالك. وفي هذا السياق، خرج أمير مرتضى منصور، المشرف العام السابق على الكرة، ليوضح الحقائق المتعلقة بهذه القضية الجدلية بطريقة تضع حداً للشائعات المتداولة بين الجماهير ووسائل الإعلام.
توضيح الموقف القانوني للعقد
أكد أمير مرتضى، خلال ظهوره الإعلامي الأخير عبر قناة “مودرن”، أن إدارة نادي الزمالك تسير وفق خطوات قانونية سليمة فيما يخص ملف اللاعب. وأشار إلى أن العقد الموقع لا يختلف في بنوده الجوهرية عن باقي عقود لاعبي الفريق، موضحاً أن النادي سدد نسبة الـ 3% المستحقة وفقاً لبنود العقد المتفق عليها، نافياً صحة الادعاءات التي تشير إلى وجود نقص في المستحقات المالية التي يطالب بها اللاعب.
آلية سداد المستحقات المالية
شدد أمير على أن النظام المتبع في سداد النسب المالية يتم سنوياً وليس على إجمالي مدة التعاقد، مؤكداً أن هذا الإجراء هو المعتمد داخل النادي لضمان العدالة وتفادي المشاكل المالية في حال رحيل اللاعب لأي سبب كان. وتتلخص النقاط التي أوضحها في الجدول التالي:
| وجه المقارنة | التفاصيل الموضحة |
|---|---|
| طريقة الحساب | تحتسب وتدفع سنوياً |
| العمومية | تطبق على جميع اللاعبين |
| الموقف القانوني | سليم ومطابق للعقد |
ورداً على ما يتردد بشأن تدخلات خارجية، أشار إلى عدم امتلاكه أي معلومات حول تلقي “زيزو” أموالاً من ممدوح عباس. وقد جاءت أبرز تصريحاته لتختصر الجدل في النقاط التالية:
- العقد الحالي لزيزو لا يحمل بنوداً استثنائية عن زملائه.
- إدارة الزمالك التزمت بسداد النسب وفقاً للجدول الزمني السنوي.
- الرحيل المبكر لأي لاعب يفرض نظام السداد السنوي لضمان الحقوق.
- لا علاقة للملفات المالية الخارجية ببنود العقود داخل النادي.
تظل أزمة أحمد سيد زيزو حاضرة بقوة في أروقة النادي، حيث ينتظر الجمهور انتهاء هذه التوترات لضمان استقرار الفريق. إن توضيح التفاصيل التعاقدية يعد خطوة هامة لامتصاص الغضب، لكن المحك الحقيقي يبقى في قدرة النادي على الحفاظ على استقرار نجومه وتفادي الدخول في نزاعات قانونية مع أبرز لاعبي الفريق في المستقبل القريب.



