شطة يهاجم الكاف: تواطؤ في القرارات والهلال والأهلي والسنغال تعرضوا للظلم
شنّ عبدالمنعم شطة، المدير الفني السابق للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، هجوماً حاداً على الأوضاع الإدارية الحالية داخل المنظومة الكروية القارية. وأكد شطة أن الكاف يعاني من أزمات هيكلية وقرارات مثيرة للجدل، مشيرًا إلى أن سوء الإدارة أدى إلى تراجع العمل المؤسسي، حيث يرى أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يمر بمرحلة صعبة تهدد مصداقية البطولات وتضعف مكانة الكرة الإفريقية عالمياً.
اتهامات بـ التواطؤ في الكاف
يرى شطة أن هناك حالة من التواطؤ باتت واضحة في إدارة الملفات الحساسة، مستشهداً بعدة مواقف أثارت غضب الجماهير والأندية. واعتبر أن عدم الرد على شكاوى نادي الهلال السوداني يعكس خللاً إدارياً، خاصة في ملف المنشطات. كما وصف الأحداث المتعلقة بمنتخب السنغال بأنها تجاوز للوائح، مؤكداً أن التدخل في النتائج بعد صافرة النهاية يمثل سابقة خطيرة في العمل الرياضي.
- تدهور خبرة القيادات الحالية في إدارة المؤسسة.
- تأثير التدخلات السياسية في الصراعات الانتخابية للاتحاد.
- عدم شفافية لجان الانضباط والتظلمات في اتخاذ القرارات.
- انتقائية التعامل مع ملفات الأندية والمنتخبات الكبرى.
الأهلي والظلم التحكيمي والإداري
لا تقتصر الأزمة عند شطة على المنتخبات فقط، بل امتدت لتشمل الأندية الكبرى؛ حيث صرح بأن النادي الأهلي تعرض للظلم بسبب عقوبات غير عادلة قبل مواجهات حاسمة، مشدداً على غياب التوضيح الرسمي من أصحاب القرار.
| الطرف المتضرر | نوع الأزمة |
|---|---|
| الهلال السوداني | تجاهل ملفات المنشطات |
| النادي الأهلي | قرارات انضباطية مجحفة |
| منتخب السنغال | تغيير نتائج المباريات |
انتقد شطة بشكل خاص غياب الكفاءات التي كانت تشكل العمود الفقري للكاف سابقاً، معتبراً أن تولي باتريس موتسيبي للمهمة دون خبرة قارية واسعة زاد من تعقيد المشهد. وأكد أن استعادة الثقة في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم تتطلب ثورة تصحيح شاملة، وإعادة النظر في آلية عمل اللجان القانونية والتنظيمية لضمان العدالة للجميع في المستقبل القريب.
يعبر هذا الهجوم عن حالة من الغضب تسود الوسط الرياضي بسبب التخبط الإداري الذي يشهده الاتحاد الإفريقي لكرة القدم. ويأمل المتابعون أن يتم الاستماع لهذه الانتقادات، والعمل على إصلاح المنظومة كي تستعيد بريقها. فاستمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى فقدان الشغف الجماهيري، ويضعف القيمة التسويقية والرياضية للبطولات القارية في السنوات القادمة.



