قلة المشاركات.. محمد طارق يوضح سبب رحيله عن الزمالك
تعد مسيرة لاعب كرة القدم مليئة بالتحولات المفاجئة التي قد تغير مساره المهني بشكل كامل. وفي هذا السياق، كشف محمد طارق، لاعب نادي بلدية المحلة الحالي، عن كواليس رحيله عن صفوف نادي الزمالك، مؤكدًا أن قراره بالخروج جاء نتيجة لظروف فنية لم تكن في حسبانه، رغم ما قدمه من مستويات واعدة خلال أوقات سابقة مع الفريق الأبيض.
فترات التوهج والفرص المفقودة
أوضح محمد طارق في تصريحات إعلامية عبر برنامج “الماتش” على قناة صدى البلد، أن فترة تواجده تحت قيادة المدرب السابق معتمد جمال كانت من أكثر الفترات التي ساهمت في تطوير مستواه الفني واكتساب خبرات ميدانية مهمة. وأشار اللاعب إلى أن الثقة التي منحها له المدرب خوان كارلوس أوسوريو في وقت سابق مكنته من الظهور بشكل طبيعي وإظهار قدراته الدفاعية، وهو ما جعل قراره بالرحيل عن الزمالك يبدو مفاجئًا بالنسبة له.
يرى اللاعب أن قلة المشاركات الرسمية كانت السبب الجوهري الذي أعاق استمراريته في القلعة البيضاء، حيث قال: “كنت أمتلك القدرة الكاملة على تقديم أداء أفضل، لكن غياب الفرص الحقيقية وعدم الاعتماد علي في المباريات حال دون إثبات قدراتي بالشكل الأمثل”. وأضاف أن رحيله عن الزمالك بدأ بخطوة الإعارة، قبل أن يتحول الأمر إلى انفصال نهائي لم يكن ينتظره في ذلك التوقيت.
تأثير قلة المشاركات على مسيرة اللاعب
| العامل | التأثير |
|---|---|
| المشاركة الأساسية | رفع الثقة وتطوير المستوى |
| غياب المشاركات | تراجع الحضور الذهني والفني |
تتضمن قائمة التحديات التي يواجهها لاعبو كرة القدم للوصول إلى التشكيل الأساسي عدة جوانب حيوية:
- الحاجة إلى استمرارية المشاركة في المباريات التنافسية.
- ضرورة نيل ثقة الجهاز الفني بتقديم أداء ثابت.
- القدرة على استغلال الفرص المحدودة لإثبات الجدارة.
- تأثير القرارات الإدارية المفاجئة على النفسية المهنية للاعب.
إن رحيل محمد طارق عن الزمالك يفتح باب النقاش حول مدى أهمية منح الفرص للشباب في الأندية الكبيرة. فبعد أن كانت فترته مع الفريق الأبيض تمثل نقطة انطلاق واعدة، أصبحت قلة المشاركات هي المحرك الرئيسي لتغيير وجهته نحو بلدية المحلة، حيث يسعى الآن لبدء صفحة جديدة في مشواره الكروي والمنافسة بقوة.



