هشام كمال: توظيف أحمد فتوح في الوسط الأيمن منح الزمالك أفضلية أمام المصري
أثار التوظيف التكتيكي الجديد للاعب أحمد فتوح في وسط ملعب نادي الزمالك ردود فعل واسعة، لا سيما بعد الأداء المميز أمام النادي المصري. ويرى المحللون أن هذه الخطوة منحت الفريق الأبيض أفضلية واضحة في السيطرة على مجريات اللقاء، وتحقيق توازن دقيق بين الواجبات الدفاعية والاندفاع الهجومي، مما جعل الزمالك الطرف الأكثر خطورة وتنظيماً طوال فترات المباراة.
أبعاد التغيير التكتيكي
أكد المحلل الرياضي هشام كمال، خلال ظهوره في برنامج «الماتش» على قناة صدى البلد، أن دفع أحمد فتوح في مركز الوسط الأيمن لم يكن مجرد صدفة. فقد ساهم هذا القرار في زيادة الفاعلية الهجومية للفريق، معتمداً على مرونة فتوح في التحرك بين الخطوط. هذه القدرة التكتيكية خلقت حلولاً متنوعة لبناء الهجمات، وعززت من قدرة الزمالك على اختراق دفاعات المنافسين بذكاء.
التناغم الهجومي في الزمالك
إلى جانب الدور المحوري للاعب أحمد فتوح، سلط هشام كمال الضوء على حالة الانسجام اللافتة بين الثنائي ناصر منسي وعدي الدباغ. فقد نجح اللاعبان في خلق ثغرات واضحة داخل دفاع النادي المصري بفضل التفاهم الميداني والتحركات المتبادلة دون كرة.
- خلق مساحات خالية للمهاجمين.
- زيادة الضغط على دفاع الخصم.
- تسهيل عملية بناء الهجمات المرتدة.
- تعزيز الفاعلية الهجومية الجماعية.
| الجوانب الفنية | التأثير على الفريق |
|---|---|
| إشراك فتوح بالوسط | ضبط إيقاع اللعب والسيطرة |
| تفاهم منسي والدباغ | زيادة القوة التهديفية |
إن هذا التناغم الهجومي والتغييرات في المراكز تجعل من الزمالك منافساً أكثر شراسة في الجولات القادمة. ويبقى الرهان الحقيقي على الجهاز الفني في استمرار استثمار هذه الحلول الفردية لصالح الجماعية. فالتطور الذي شهده أداء الفريق يبعث برسالة قوية حول الطموح المرتفع للقلعة البيضاء، بشرط تكريس هذا الأداء والحفاظ على التركيز الذهني والتكتيكي في المباريات القادمة.



