أمر لا يصدقه عقل.. شوبير يكشف عن رحيل لاعب جديد عن الأهلي رسميا

أثار الإعلامي أحمد شوبير حالة من الجدل الواسع في الأوساط الرياضية، بعدما كشف عن رحيل لاعب جديد عن صفوف النادي الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وتأتي هذه التطورات في وقت يحتاج فيه الفريق الأول لتدعيمات هجومية قوية، مما يضع علامات استفهام كبيرة حول سياسة التفريط في المواهب الشابة التي أثبتت كفاءتها في الملاعب الأوروبية.

احتراف المواهب الشابة في إسبانيا

عبّر شوبير عن دهشته من انتقال اللاعب بلال عطية رسميًا إلى نادي راسينج سانتاندير الإسباني، لينضم بذلك إلى زميله حمزة عبد الكريم الذي سبق أن خاض تجربة الاحتراف في الدوري الإسباني. وأكد شوبير أن رحيل هؤلاء المهاجمين في ظل الأزمة الهجومية التي يمر بها النادي الأهلي يعد أمرًا لا يصدقه عقل، موضحًا أن تجاهل قطاع الناشئين داخل القلعة الحمراء أصبح ظاهرة تستحق المراجعة، خاصة أن الأندية لا تتذكر أبناءها إلا عند الوقوع في أزمات فنية طارئة.

وقد شهدت الفترة الماضية تركيزًا كبيرًا على رحيل اللاعبين الشباب، ويمكن تلخيص أبرز تفاصيل هذه الانتقالات في الجدول التالي:

اقرأ أيضاً
الاتحاد الإيفواري يمنع الحكم سيرج برو إيبا مدى الحياة بسبب الفساد

الاتحاد الإيفواري يمنع الحكم سيرج برو إيبا مدى الحياة بسبب الفساد

اللاعب النادي الإسباني
بلال عطية راسينج سانتاندير
حمزة عبد الكريم برشلونة (للمراحل السنية)

أزمة الإصابات وتحديات المستقبل

في سياق متصل، كشفت تقارير صحفية إسبانية عن سبب غياب حمزة عبد الكريم عن المشاركة مع فريق برشلونة للشباب مؤخرًا. وأشارت صحيفة “سبورت” إلى أن اللاعب تعرض لإصابة عضلية أبعدته عن الملاعب، ومن المتوقع عودته للتدريبات خلال أسبوعين بعد انتهاء برنامجه التأهيلي. ورغم غيابه، يبقى عبد الكريم أحد أبرز المواهب التي لفتت الأنظار بشدة منذ انضمامه للفريق الكتالوني خلال الميركاتو الشتوي المنصرم.

شاهد أيضاً
طارق السيد: معتمد جمال تفوق على فيريرا في كل النواحي

طارق السيد: معتمد جمال تفوق على فيريرا في كل النواحي

تثير هذه المعطيات تساؤلات جوهرية حول سبل الاستفادة من قطاع الناشئين في المستقبل. إليكم أبرز ملامح المرحلة القادمة لهؤلاء اللاعبين:

  • الخضوع لبرامج تأهيلية مكثفة للتعافي من الإصابات.
  • السعي لفرض التواجد الأساسي في الأندية الإسبانية.
  • إثبات الجدارة الفنية لتأمين عقود احترافية طويلة الأمد.
  • تطوير القدرات التهديفية للتكيف مع أسلوب الكرة الأوروبية.

يبقى ملف رحيل المواهب عن النادي الأهلي مفتوحًا على كافة الاحتمالات، خاصة في ظل رغبة اللاعبين الصغار في خوض تجارب احترافية مبكرة. فهل تنجح إدارة النادي في إعادة تقييم استراتيجيتها للحفاظ على ثروتها البشرية، أم ستستمر ظاهرة انتقال الوجوه الشابة إلى الدوريات الأوروبية دون الاستفادة منهم فعليًا داخل الفريق الأول؟

كاتب المقال

صحفي متخصص في الشأن السعودي أكتب من 15 سنة وأعمل بالعديد من المواقع في جميع المجالات وانقل الأخبار بحيادية تامة وأفضل الكتابة في الموضوعات الإخبارية سواء علي المستوي المحلي أو العالمي واعشق السفر والتنقل والسيارات وأحب الإطلاع على كل جديد