تنظيم الاتصالات يوضح تفاصيل الشريحة المخصصة للأطفال
كشف الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات عن توجه استراتيجي جديد يهدف إلى تعزيز الأمان الرقمي للصغار، وذلك عبر الإعلان عن طرح شريحة مخصصة للأطفال في الأسواق قريباً. تهدف هذه الخطوة التقنية إلى توفير بيئة رقمية آمنة، حيث تُشير التقديرات إلى أن هذه الشرائح ستحجب أي محتوى غير ملائم، مما يضمن تجربة تصفح تقتصر فقط على الألعاب والمواقع التعليمية المناسبة لأعمارهم.
مميزات شريحة الأطفال الجديدة
أوضح محمد إبراهيم، المتحدث الرسمي باسم الجهاز، أن هذه المبادرة تأتي ضمن جهود حماية النشء في الفضاء الإلكتروني. وتجري حالياً تجارب فنية دقيقة بالتعاون مع شركات الاتصالات الأربعة العاملة في مصر للتأكد من كفاءة هذه التقنية، مع توقعات بطرحها تجارياً خلال شهرين. ومن بين أبرز الخصائص التي توفرها هذه الشريحة للمستخدمين:
- حجب كامل للمحتوى الضار وغير الأخلاقي.
- توفير بيئة ألعاب وتطبيقات تعليمية آمنة.
- إمكانية التحكم في نوعية المواقع المتاحة.
- تطبيق معايير رقابية تتناسب مع الفئات العمرية الصغيرة.
تعتمد الفكرة على دراسة التجارب العالمية الناجحة، لا سيما التجربة الأسترالية التي تضع ضوابط صارمة لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي. ويتم حالياً التنسيق مع المجلس الأعلى للطفولة لتحديد طبيعة المحتوى المسموح به، حيث تتغير احتياجات الأطفال الرقمية بتغير سنهم. ومن المقرر أن تستخدم الشريحة المخصصة للأطفال تقنيات متطورة للتحقق من هوية المستخدم لضمان أعلى مستويات الحماية.
| الإجراءات الحالية | تفاصيل التنفيذ |
|---|---|
| التنسيق التقني | اختبارات مع شركات الاتصالات الأربعة |
| المرجعية التنظيمية | المجلس الأعلى للطفولة والجهات المعنية |
تأتي هذه الخطوة استجابةً للمخاوف المتزايدة بشأن تعرض الصغار لمواقع غير آمنة عبر الهواتف المحمولة. وبدلاً من إتاحة الإنترنت بشكل مفتوح كما هو الحال في الشرائح التقليدية، ستوفر شريحة مخصصة للأطفال تجربة رقمية “مفلترة” وتدريجية. تأمل الجهات المسؤولة أن تساهم هذه الباقة في طمأنة الأسر المصرية، وتحديد مسار آمن لاستخدام التكنولوجيا منذ الصغر، مما يعزز الاستفادة من الأدوات الرقمية بعيداً عن المخاطر المحتملة التي قد تواجه الأبناء في عالم الإنترنت المفتوح.



