الإمارات تدعم القطاع الصحي في غزة بشحنة أدوية بقيمة 2.7 مليون درهم
تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة مساعيها الإنسانية الحثيثة لمواجهة التدهور الحاد في القطاع الصحي داخل قطاع غزة. وفي هذا الإطار، دخلت شحنة جديدة من الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية إلى القطاع، بدعم سخي من الشيخة موزة بنت سهيل الخييلي، لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمستشفيات التي تواجه ضغوطاً هائلة في ظل الظروف الراهنة التي يعيشها السكان.
دعم طبي عاجل للتخفيف من الأزمات
بلغت القيمة الإجمالية لهذه الشحنة الإنسانية أكثر من 2.7 مليون درهم، وقد ضمت تشكيلة واسعة من الأدوية والمعدات الطبية الحيوية التي تشتد إليها حاجة المرافق الصحية في غزة. تهدف هذه المبادرة إلى تخفيف المعاناة اليومية للمرضى والمصابين، وضمان استمرارية عمل المؤسسات الصحية التي تعاني من نقص حاد في مخزونها الدوائي نتيجة استمرار الأزمة الإنسانية الخانقة.
تتعدد محاور المساعدات الإماراتية الموجهة لدعم القطاع الصحي في غزة، حيث تشمل:
- توفير الأدوية الأساسية والمضادات الحيوية.
- إمداد المستشفيات بالمعدات الطبية وأجهزة الجراحة.
- تسهيل دخول المساعدات الإغاثية عبر المنافذ المتاحة.
- تأمين المستلزمات الطبية الطارئة لغرف العناية المركزة.
استمرارية عملية الفارس الشهم 3
تأتي هذه الخطوة الإنسانية ضمن سلسلة التدخلات المستمرة التي تنفذها دولة الإمارات تحت مظلة عملية “الفارس الشهم 3”. وتعمل هذه المبادرة وفق خطة استراتيجية تهدف إلى تعزيز صمود الشعب الفلسطيني ودعم منظومته الصحية، وتتلخص أهم أهداف هذه التدخلات في الجدول الآتي:
| الإجراءات | الأهداف الاستراتيجية |
|---|---|
| توفير المستلزمات | دعم عمل المستشفيات |
| الاستجابة الفورية | تخفيف الأزمات الصحية |
| المواقف الثابتة | مساندة الشعب الفلسطيني |
تعكس هذه القوافل الطبية التزام دولة الإمارات الراسخ بنهجها الإنساني الثابت تجاه الأشقاء في فلسطين. ومن خلال تعزيز وصول المساعدات الطبية، تسعى الدولة إلى تخفيف الأعباء عن كاهل القطاع الصحي المنهك، والتأكيد على ضرورة تكاتف الجهود الدولية للحد من الآثار المأساوية للظروف الراهنة، وضمان تقديم الرعاية الصحية الضرورية لجميع المحتاجين في غزة.



