السعودية تحقق إنجازاً تاريخياً بإطلاق القمر الصناعي «شمس» ضمن مهمة «أرتميس 2» التاريخية – أخبار السعودية
سجلت المملكة العربية السعودية إنجازاً تاريخياً في قطاع الفضاء، معلنةً النجاح في إطلاق القمر الصناعي «شمس» ضمن مهمة «أرتميس 2» الدولية. ويعد هذا المشروع الرائد أول مشاركة عربية في برنامج «أرتميس»، الذي تقوده وكالة «ناسا» لإعادة الإنسان إلى محيط القمر، مما يضع المملكة في طليعة الدول المساهمة في تشكيل مستقبل استكشاف الفضاء لخدمة البشرية.
أهداف تقنية وعلمية للقمر «شمس»
اتخذ القمر الصناعي السعودي «شمس» مداره البيضاوي المخطط له، والذي يمتد من 500 إلى 70 ألف كيلومتر عن سطح الأرض. صُمم هذا القمر بكفاءات وطنية خالصة، وبدعم من برامج رؤية المملكة 2030، ليكون أول مهمة سعودية متخصصة في مراقبة طقس الفضاء وفهم تأثيرات النشاط الشمسي على كوكبنا.
يركز القمر من خلال بياناته الدقيقة على أربعة محاور علمية حيوية:
- دراسة الإشعاعات الفضائية وتأثيراتها.
- رصد الأشعة السينية المنبعثة من الشمس.
- متابعة تغيرات المجال المغناطيسي للأرض.
- تحليل الجسيمات الشمسية عالية الطاقة.
تعزيز الأمن التقني والمستقبل الفضائي
لا يقتصر دور القمر الصناعي «شمس» على النطاق البحثي فقط، بل يمتد لدعم البنية التحتية العالمية. فمن خلال البيانات التي يوفرها، سيساهم في رفع جاهزية واستدامة القطاعات الحساسة مثل الاتصالات، والملاحة، والطيران، مما يعزز أمن الأنظمة التقنية التي تعتمد عليها المجتمعات في حياتها اليومية.
| المجال | الفائدة المرجوة |
|---|---|
| الاتصالات | استدامة التغطية وجودة الإرسال |
| الملاحة | رفع دقة أنظمة التوجيه |
| الطيران | تحسين معايير السلامة والتنبؤ |
يُجسد هذا الإنجاز التقني نجاح المملكة في توطين الصناعات المتقدمة، وبناء شراكات دولية نوعية مع كبرى الوكالات العالمية. ومع هذه الخطوة، تؤكد وكالة الفضاء السعودية التزامها الراسخ بتنمية القدرات البشرية، وتسخير الابتكار العلمي لتعزيز دور المملكة كلاعبٍ رئيسي ومؤثر في مسيرة استكشاف الفضاء والعلوم المرتبطة به، بما يتماشى مع طموحات رؤية 2030 المستقبلية.



