رئيس الدولة يستقبل رئيس الكونغو الديمقراطية ويناقش معه علاقات التعاون والتطورات الإقليمية
استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، فخامة فيليكس تشيسكيدي، رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، في زيارة عمل رسمية تعزز من قنوات التواصل الدبلوماسي. وتركزت المباحثات الثنائية خلال اللقاء على دعم مسارات التعاون المشترك، والبحث في سبل تطوير الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين، بما يضمن دفع عجلة التنمية المستدامة ويحقق تطلعات الشعبين الصديقين نحو مستقبل أكثر ازدهاراً ونماء.
تطوير الشراكة الاستراتيجية
بحث الجانبان إمكانات توسيع التبادل التجاري وتوطيد الروابط الاقتصادية في القطاعات الحيوية. وتأتي هذه اللقاءات في إطار حرص قيادة دولة الإمارات على مد جسور التعاون مع مختلف دول العالم لتعزيز المصالح المتبادلة. وقد شهد اللقاء استعراضاً للفرص المتاحة في مجالات الاستثمار والتنمية، والتي تعد ركيزة أساسية لتوطيد الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات والكونغو، مما يفتح آفاقاً جديدة للمنفعة المتبادلة.
| مجال التعاون | الهدف الأساسي |
|---|---|
| الاقتصاد والتجارة | تطوير الشراكات الاستثمارية |
| التنمية المستدامة | تحقيق المصالح المشتركة |
| الاستقرار الإقليمي | دعم الأمن والسلم الدولي |
وتطرق اللقاء إلى عدد من الملفات الهامة، منها:
- تقييم تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها الأمنية.
- تأكيد أهمية سيادة الدول والالتزام بالقوانين والأعراف الدولية.
- تكثيف الجهود الدبلوماسية لتعزيز الاستقرار والأمن الإقليمي.
- دعم الإجراءات المشروعة للدفاع عن أمن الدول وسلامة أراضيها.
مواقف داعمة للسلام
وخلال المباحثات، جدد فخامة الرئيس الكونغولي إدانة بلاده القوية لأي اعتداءات تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، مؤكداً تضامن جمهورية الكونغو الديمقراطية الكامل مع دولة الإمارات في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها. وقد شدد الطرفان على أن تقويض السلم والأمن الإقليميين يمثل تحدياً يتطلب تكاتفاً دولياً ومواقف حازمة تضمن حماية سيادة الدول ومواطنيها.
حضر اللقاء عدد من كبار المسؤولين والشيوخ والوزراء، في مشهد يعكس عمق العلاقات بين البلدين والترحيب الرسمي الذي أولته الإمارات لضيفها الكريم، الذي كان في استقباله فور وصوله بالمطار معالي الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان. إن هذه اللقاءات رفيعة المستوى تعزز بلا شك من فرص النمو الاقتصادي، وتضع أسساً صلبة لعلاقات مستدامة تقوم على التقدير والاحترام المتبادل لمواقف الدول وسيادتها.



