عفت نصار: الزمالك سيفوز بالدوري وبيراميدز في المركز الثاني
أثار نجم نادي الزمالك السابق، عفت نصار، جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية بتوقعاته الجريئة حول مسار المنافسة في الدوري المصري الممتاز. وأكد نصار ثقته الكبيرة في قدرة الفارس الأبيض على حسم اللقب هذا الموسم، متوقعاً أن يشهد جدول الترتيب النهائي تغييرات ملموسة، حيث يرى أن الزمالك سيتوج بالدوري في نهاية المطاف، بينما سيكتفي المنافسون بمراكز مختلفة عن المواسم السابقة.
توقعات لمستقبل المنافسة
يرى عفت نصار أن أداء النادي الأهلي لن يشهد طفرة نوعية في الفترة المقبلة. وأرجع ذلك إلى وجود تخمة من اللاعبين المميزين في مراكز متشابهة، مما يخلق حالة من التنافس الفردي الذي يؤثر سلبياً على منظومة اللعب الجماعي بدلاً من خدمتها. ووفقاً لتحليله، فإن الفريق الأحمر قد يواجه صعوبة كبيرة في الحفاظ على وتيرة ثابتة تسمح له بالمنافسة على المركز الأول.
وفيما يخص ترتيب القمة، وضع نصار تصوره الخاص للمراكز الثلاثة الأولى بناءً على قراءته الفنية لمستويات الأندية الحالية:
| المركز | الفريق |
|---|---|
| الأول | الزمالك |
| الثاني | بيراميدز |
| الثالث | الأهلي |
العوامل المؤثرة على الأداء
أشار نجم الزمالك السابق إلى عدة أسباب منطقية تؤيد وجهة نظره، خاصة فيما يتعلق بالجانب التكتيكي والاعتماد على النجوم، ومن أبرز النقاط التي ركز عليها:
- غياب الانسجام الجماعي بسبب سعي كل لاعب لإثبات ذاته.
- تمركز اللاعبين في مراكز ثابتة يحد من مرونة التبديل والخطط.
- تراجع الأداء الفني للأهلي في المباريات الحاسمة الأخيرة.
- قدرة الزمالك على استغلال تعثر المنافسين للاستمرار في الصدارة.
وفيما يتعلق بمشاركة الأهلي في البطولات القارية، أشار نصار إلى أن الأوضاع قد تبدو غير مضمونة في حال استقر الفريق في المركز الثالث. ومع ذلك، لم يستبعد احتمالية اتخاذ الاتحاد الإفريقي “كاف” استثناءات تنظيمية تسمح بمشاركة الأندية الكبرى، معتبراً أن بطولات دوري الأبطال تفتقد الكثير من بريقها في غياب المارد الأحمر، حتى وإن كان بعيداً عن صدارة الدوري المحلي.
تظل هذه التصريحات مثار اهتمام الجماهير التي تترقب بشغف ما ستؤول إليه المنافسة. فهل ينجح الزمالك في الحفاظ على صدارته حتى النهاية كما يتوقع نصار، أم ستشهد الأسابيع القادمة مفاجآت تقلب الطاولة على الجميع؟ الأيام القادمة وحدها ستكشف عن بطل المسابقة، في ظل صراع محتدم لا يقبل القسمة على اثنين.



