ثروت سويلم: قرار إلغاء الهبوط لن يتكرر مطلقاً تحت أي ظرف
حسم ثروت سويلم، المتحدث الرسمي لرابطة الأندية المصرية، الجدل الدائر حول لوائح المسابقة المحلية، مؤكداً أن قرار إلغاء الهبوط الذي شهدناه في الموسم الماضي كان تدبيراً استثنائياً ولن يتكرر تحت أي ظرف. وأوضح أن تلك الخطوة جاءت في توقيت دقيق لدعم نادي الإسماعيلي، لكنها تظل حالة خاصة بعيدة تماماً عن كونها قاعدة مستدامة في الدوري المصري.
أسباب اتخاذ القرار الاستثنائي
أشار سويلم إلى أن قرار إلغاء الهبوط لم يكن وليد رؤية فردية، بل جاء بناءً على إجماع كامل من جميع الأندية المشاركة آنذاك. فقد توافقت إرادة الأندية على ضرورة مساندة الإسماعيلي وتجاوز أزمته، وهو ما دفع الرابطة للاستجابة لهذا التوجه الجماعي حرصاً على استقرار المسابقة والحفاظ على روح التنافس في ذلك الوقت.
مستقبل المنافسة واللوائح
شدد سويلم في تصريحاته على أن رابطة الأندية المصرية تمضي قدماً نحو تطبيق اللوائح بصرامة وبلا استثناءات لأي طرف مستقبلاً. الهدف الأساسي الآن هو تكريس مبدأ تكافؤ الفرص وضمان نزاهة المنافسات الرياضية، بعيداً عن التقديرات العاطفية التي قد تؤثر على مسار الدوري المصري في المواسم المقبلة.
| الإجراءات القادمة | التفاصيل |
|---|---|
| مبدأ العدالة | تطبيق اللوائح على الجميع دون استثناء. |
| إعادة الهيكلة | العودة لنظام الـ 18 فريقاً بداية من 2027/2028. |
كشفت الرابطة أيضاً عن ملامح خطتها المستقبلية لتطوير المسابقة، والتي تهدف إلى تعزيز الاستقرار الفني والتنظيمي للبطولة، وتتلخص أبرز ملامح هذه المرحلة في النقاط التالية:
- تثبيت اللوائح وعدم اللجوء إلى أي استثناءات في هبوط أو صعود الفرق.
- تطوير بيئة العمل الاحترافية داخل الأندية المصرية.
- إعادة نظام الدوري إلى 18 فريقاً بحلول موسم 2027/2028.
- تعزيز قيم التنافس العادل بين جميع الأندية لرفع قيمة البطولة.
تواصل الرابطة مساعيها الحثيثة نحو دوري أكثر استقراراً، حيث يرى سويلم أن المستقبل يتطلب التزاماً كاملاً بالمعايير المهنية. وبذلك، طوت الرابطة صفحة الاستثناءات، مؤكدة أن المرحلة القادمة ستشهد تشدداً في تنفيذ القوانين، بما يضمن تطور الدوري المصري وزيادة قوته التنافسية أمام كافة التحديات التنظيمية القادمة في المدى المنظور.



