أحمد بن سعيد يناقش مع رئيس «سيمنس للطاقة» مجالي الطاقة والبنية التحتية.
استقبل سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، وفداً رفيع المستوى من شركة سيمنس للطاقة. جاء هذا اللقاء بحضور معالي سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس والعضو المنتدب لهيئة كهرباء ومياه دبي، لتعزيز أطر التعاون المشترك في قطاع الطاقة والبنية التحتية. وتعد جهود دبي في هذا المجال نموذجاً يحتذى به في التحول نحو اقتصاد أخضر مستدام.
تعزيز الشراكات الاستراتيجية في الطاقة
ناقش المجتمعون سبل دفع عجلة الابتكار وتطوير مشاريع الطاقة النظيفة، مؤكدين على أهمية التكامل بين التكنولوجيا المتقدمة والخبرات العالمية. وقد أشاد الدكتور كريستيان بروش، الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس للطاقة، بالقفزات النوعية التي تحققها الإمارة. وأكد أن المشروعات التي تتبناها دبي تعكس رؤية طموحة تضع الاستدامة في قلب التنمية الشاملة، معتمداً على أرقى المعايير والممارسات العالمية التي تعزز كفاءة الإنتاج وترشد الاستهلاك.
| المشاركون في اللقاء | المناصب الرئيسية |
|---|---|
| سمو الشيخ أحمد بن سعيد | رئيس المجلس الأعلى للطاقة بدبي |
| معالي سعيد الطاير | نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة |
| الدكتور كريستيان بروش | الرئيس التنفيذي لسيمنس للطاقة |
تستهدف هذه الشراكات دعم أهداف استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، والتي تهدف إلى تنويع مصادر الطاقة وزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة. وتتضمن مجالات التعاون المقترحة ما يلي:
- تبادل الخبرات في مجال تقنيات إنتاج الهيدروجين الأخضر.
- تطوير حلول ذكية لشبكات الكهرباء وتوزيع المياه.
- التحول الرقمي في إدارة الأصول والمرافق الحيوية.
- تكثيف الأبحاث الموجهة نحو خفض الانبعاثات الكربونية.
آفاق مستقبلية للاستدامة
يأتي سعي حكومة دبي لتعزيز التعاون مع الشركات العالمية مثل سيمنس للطاقة في إطار حرصها الدائم على تبني أحدث ابتكارات الطاقة النظيفة. ومن المتوقع أن تسفر هذه الاجتماعات عن مبادرات مشتركة جديدة، تساهم في تعزيز مرونة البنية التحتية للمدينة، وضمان توفير إمدادات طاقة موثوقة ومستدامة للأجيال القادمة، مما يعزز مكانة دبي كمركز عالمي رائد في الاقتصاد الأخضر.
إن هذا اللقاء يعكس التزام دبي المستمر بتنفيذ رؤية قيادتها الرشيدة في جعل الإمارة من أكثر مدن العالم استدامة. ومن خلال الاستثمار في التكنولوجيا وتبادل المعارف، تواصل دبي ترسيخ مكانتها كوجهة مثالية للاستثمارات التي تركز على المستقبل، وهو ما يدعم بشكل مباشر النمو الاقتصادي والحفاظ على الموارد البيئية للأجيال القادمة في المنطقة.



