سفيرة اليمن لدى الولايات المتحدة تؤدي اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي
شهدت مدينة الرياض حدثاً دبلوماسياً بارزاً بتأدية السفيرة جميلة علي رجاء اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، بمناسبة تعيينها سفيراً فوق العادة ومفوضاً للجمهورية اليمنية لدى الولايات المتحدة الأمريكية. وتُعد هذه الخطوة محطة تاريخية، إذ تتولى امرأة يمنية هذا المنصب الدبلوماسي الرفيع لأول مرة في تاريخ العلاقات بين البلدين، مما يعكس توجهاً لتمكين الكفاءات الوطنية.
مسارات العمل الدبلوماسي الجديد
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي خلال لقائه بالسفيرة، ثقته الكبيرة بقدرتها على استثمار رصيدها السياسي والفكري في خدمة القضايا الوطنية. وشدد على ضرورة تحرك الدبلوماسية اليمنية بفاعلية لتصحيح المفاهيم الدولية حول حقيقة الأوضاع في اليمن، والتأكيد على أن ما تشهده البلاد هو تمرد مسلح يهدد الدولة، وليس مجرد صراع سياسي عابر. كما تضمنت التوجيهات الرئاسية عدة محاور استراتيجية للعمل في واشنطن:
- تفنيد السرديات الحوثية المضللة أمام المجتمع الدولي.
- تفعيل الشراكة مع المانحين لاستئناف برامج تعافي الاقتصاد.
- الاستفادة من تصنيف المليشيات كمنظمة إرهابية لممارسة الضغط الدولي.
- الترويج لمشروع الدولة الوطنية التي تضمن حقوق جميع اليمنيين.
وتتطلع القيادة الرئاسية إلى أن تسهم السفيرة الجديدة في تعزيز العلاقات الثنائية مع واشنطن، ومضاعفة الجهود لحشد الدعم الدولي. وقد أوضح الرئيس العليمي أن البعثات الدبلوماسية تلعب دوراً محورياً في حماية المشروع الوطني، من خلال كشف الانتهاكات المستمرة التي تمارسها المليشيات الحوثية وتأثيرها على الأمن والسلم الإقليمي والعالمي.
| الملف الإستراتيجي | الأهداف المطلوبة |
|---|---|
| الدبلوماسية العامة | تعرية ممارسات المليشيات الحوثية. |
| التنمية والمانحون | تعزيز الثقة ودعم برامج التعافي. |
| الجانب الأمني | مواجهة خطر التمرد المسلح. |
تستعد السفيرة جميلة علي رجاء لبدء مهامها في واشنطن في ظل مرحلة دقيقة تتطلب استجابة سريعة للمتغيرات السياسية. إن هذا التعيين يجسد ثقة الدولة بقدرة الدبلوماسية على حماية المكتسبات الوطنية، ونقل تطلعات الشعب اليمني في استعادة مؤسساته وإنهاء الحرب، إلى جانب توطيد أواصر التعاون مع الولايات المتحدة لضمان مستقبل أكثر استقراراً لليمن والمنطقة.



