أبو ريدة في ختام معسكر الواعدين: مصر تستحق الأفضل.. ولجنة الحكام تتمتع بالاستقلال
اختتم المهندس هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، فعاليات معسكر الحكام الواعدين بمركز المنتخبات الوطنية في مدينة السادس من أكتوبر. وشهد المعسكر تركيزاً كبيراً على خطة شاملة لتطوير المنظومة التحكيمية في مصر، تماشياً مع الرؤية الرامية إلى بناء جيل جديد من الكوادر الشابة القادرة على تمثيل التحكيم المصري في المحافل الدولية والقارية الكبرى مستقبلاً.
استراتيجية تطوير التحكيم المصري
أكد أبوريدة أن الهدف الأساسي هو إعداد حكام في سن الخامسة والعشرين، يمتلكون الخبرة الفنية والبدنية اللازمة للانضمام للقائمة الدولية بشكل مبكر. وأوضح أن مصر تستحق الأفضل في عالم كرة القدم، مشدداً على أن لجنة الحكام تتمتع باستقلالية تامة في عملها، مع عدم السماح بأي تدخل في التعيينات، لضمان النزاهة وتكافؤ الفرص في إدارة المباريات المحلية.
من جهته، كشف أوسكار رويز، رئيس لجنة الحكام، عن ملامح خطة التطوير التي تهدف إلى خفض متوسط أعمار الحكام المشاركين في إدارة المسابقات الرسمية. وأشار إلى شمولية هذه المعسكرات لضمان وصول الفرص لجميع أنحاء الجمهورية، وتتضمن أبرز ملامح العمل القادم ما يلي:
- توسيع نطاق المعسكرات لتشمل حكاماً من الصعيد والوجه البحري.
- تكثيف التدريبات العملية لرفع الكفاءة الفنية والبدنية.
- إجراء محاضرات تخصصية حول تقنية الـ VAR وحالات لمسة اليد.
- الدفع بالعناصر الشابة وتأهيلها للمنافسة القارية.
جدول ملخص لأهداف المعسكر
| الهدف | الأثر المتوقع |
|---|---|
| تطوير الأداء الفني | تقليل الأخطاء التحكيمية |
| الاستقلالية | تعزيز النزاهة والشفافية |
| توسيع القاعدة | اكتشاف مواهب من الأقاليم |
اختتم المعسكر فعالياته التي استمرت ثلاثة أيام بمشاركة 30 حكماً ومساعداً تحت سن الثلاثين، حيث خضع المشاركون لاختبارات بدنية دقيقة وتدريبات عملية مكثفة. وتعد هذه الخطوة بداية حقيقية نحو جيل تحكيمي طموح، يعمل وفق معايير عالمية تضع مصر في مكانتها الطبيعية بين كبار الحكام على مستوى القارة الأفريقية.



