تمهيدًا للتشغيل الرسمي.. منال عوض تتفقد أكبر مجمع لمعالجة النفايات بالعاشر من رمضان
تفقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، مجمع العاشر من رمضان العملاق لمعالجة المخلفات، في خطوة هامة تسبق التشغيل الرسمي للمشروع. وتأتي هذه الجولة الميدانية لضمان جاهزية أكبر مجمع لمعالجة المخلفات لخدمة مناطق القاهرة الكبرى، وتنسيق العمل بالتزامن مع إغلاق مقلب العبور، ضمن رؤية الدولة لتحديث منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات وفق معايير عالمية.
تطوير المنظومة البيئية
يعد المشروع نموذجًا متطورًا للإدارة البيئية، حيث يمتد على مساحة واسعة تبلغ 1228 فدانًا، ويهدف إلى التعامل مع التراكمات التاريخية وتقليل التلوث. وقد اطلعت الوزيرة على خطوط الإنتاج التي تستخدم أحدث التقنيات لتحويل النفايات إلى سماد عضوي ووقود بديل، مع متابعة التجهيزات النهائية في المدفن الصحي الهندسي.
| العنصر | المواصفات والبيانات |
|---|---|
| المساحة الإجمالية | 1228 فدانًا |
| القدرة الاستيعابية | 15 ألف طن يوميًا |
| التكلفة التقديرية | 24 مليون دولار |
أهداف المشروع الاستراتيجية
يسعى المجمع إلى تحقيق استدامة بيئية طويلة الأمد من خلال عدة ركائز استراتيجية تضمن كفاءة العمليات التشغيلية، ومن أبرزها:
- توفير أكثر من 3500 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
- خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 30%.
- توليد الطاقة المتجددة من خلال منظومة طاقة شمسية متكاملة.
- دعم الاقتصاد الأخضر عبر شراكات قوية مع القطاع الخاص.
وخلال تفقد أكبر مجمع لمعالجة المخلفات، أكدت الدكتورة منال عوض على ضرورة الالتزام الكامل بالجداول الزمنية، معربة عن تقديرها لمعدلات التنفيذ المتقدمة. وأوضحت أن هذا المجمع لا يقتصر دوره على التخلص الآمن من النفايات، بل يمتد ليكون مركزًا صناعيًا وتنمويًا يعزز من كفاءة إدارة الموارد، ويسهم بشكل مباشر في تحسين جودة الحياة للمواطنين في القاهرة الكبرى.
وأشارت الوزيرة إلى أن الدولة تسير بخطى ثابتة نحو غلق المقالب العشوائية نهائيًا، واستبدالها بهذه الصروح المتكاملة. ومع بدء التشغيل التجريبي، من المتوقع أن يلعب هذا المجمع دورًا حيويًا في دفع عجلة الاقتصاد الوطني، وجذب استثمارات إضافية، وضمان مستقبل بيئي أكثر نظافة وصحة للأجيال القادمة، مع استمرار العمل بجدية لإتمام كافة المراحل الإنشائية في موعدها المحدد.



