رئيس الاتحاد العربي للتجديف: استئناف النشاط بعد تجميده وبطولات في مصر وتونس لزيادة الانتشار
تستعد رياضة التجديف في الوطن العربي لاستقبال مرحلة جديدة من النمو والازدهار، حيث أعلن اللواء شريف القماطي، رئيس الاتحاد العربي للتجديف، عن خطة طموحة تهدف إلى إحياء النشاط الرياضي بعد فترة من الجمود استمرت لنحو خمس سنوات. وتأتي هذه التحركات لتعزز من حضور اللعبة وتدعم اللاعبين في مختلف الدول العربية عبر تنظيم منافسات إقليمية كبرى.
عودة البطولات لإنعاش التجديف العربي
يسعى الاتحاد خلال الفترة المقبلة إلى إعادة التجديف العربي إلى دائرة الضوء، وذلك من خلال تكثيف الفعاليات الرياضية وزيادة الاحتكاك بين الممارسين. وقد كشف القماطي عن الأجندة الدولية القادمة التي ستكون بمثابة انطلاقة حقيقية لعودة النشاط بقوة على المستوى القاري، وتتمثل في:
- تنظيم بطولة التجديف الشاطئي في تونس في شهر أكتوبر المقبل.
- إقامة بطولة التجديف الكلاسيك في مصر خلال شهر نوفمبر القادم.
- تطوير الكوادر الفنية من مدربين وحكام لرفع كفاءة المنظومة.
- تقديم الدعم الإداري والفني للاتحادات الوطنية لضمان استدامة اللعبة.
وتلخص المواعيد القادمة جانباً من الجدول الزمني لخطط الاتحاد للارتقاء بهذه الرياضة، كما يوضح الجدول التالي أبرز الاستحقاقات القريبة:
| الحدث الرياضي | المستضيف | الموعد |
|---|---|---|
| بطولة التجديف الشاطئي | تونس | أكتوبر |
| بطولة التجديف الكلاسيك | مصر | نوفمبر |
خطط استراتيجية لتوسيع القاعدة الرياضية
إلى جانب البطولات الرسمية، يركز الاتحاد العربي للتجديف على توسيع قاعدة الممارسين في مختلف الدول الأعضاء. ويؤكد اللواء شريف القماطي أن ثقة الجمعية العمومية التي منحته رئاسة الاتحاد بالتزكية هي دافع كبير للعمل بروح الفريق الواحد، من أجل مواجهة التحديات التي أثرت على مسار التطوير في السنوات الماضية.
إن تضافر الجهود بين الاتحادات العربية يمثل الركيزة الأساسية في المرحلة القادمة، حيث يطمح الاتحاد إلى إعداد أجيال ناشئة تمتلك الخبرة والقدرة على المنافسة في المحافل القارية والدولية. ومع انفتاح آفاق جديدة أمام اللاعبين، يظل الهدف الأسمى هو إعادة التجديف العربي إلى مكانته الطبيعية على خارطة الرياضة العالمية، وضمان استمرار وتيرة التطور والنجاح مستقبلاً.



