600 مليون جنيه للمنتخبات.. الدرندلي: تحويل مشروع الهدف إلى مركز دولي
كشف خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، عن رؤية طموحة تهدف إلى تعزيز مسيرة كرة القدم المصرية. وشملت تصريحاته تفاصيل مالية دقيقة، حيث أكد أن الاتحاد ينفق نحو 600 مليون جنيه للمنتخبات الوطنية، مع العمل بالتوازي على تحويل مشروع الهدف إلى مركز عالمي متكامل للاستشفاء والتأهيل الرياضي لخدمة جميع اللاعبين.
خطط تطوير المنتخبات الوطنية
يركز الاتحاد في الفترة الحالية على توفير كافة الإمكانيات لدعم الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن، الذي يتمتع بثقة كاملة من مجلس الإدارة. ولا يقتصر الدعم على الجوانب الفنية فقط، بل يتعداه ليشمل منظومة طبية وإدارية متكاملة لضمان أفضل أداء في الاستحقاقات القادمة. وتشمل أبرز التحركات الحالية ما يلي:
- تخصيص ميزانية ضخمة تبلغ 600 مليون جنيه للمنتخبات الوطنية.
- العمل على تحويل مشروع الهدف إلى صرح رياضي عالمي للاستشفاء.
- توفير دعم طبي كامل للاعبين المصابين وتأهيلهم في الخارج.
- التنسيق لإقامة مباريات ودية دولية لتعزيز خبرات اللاعبين.
ويظهر الجدول التالي نظرة على بعض التحديات المالية والإدارية التي يواجهها الاتحاد حالياً:
| الملف | الإجراء المتخذ |
|---|---|
| ميزانية المنتخبات | تخصيص 600 مليون جنيه |
| الالتزامات الضريبية | سداد 219 مليون جنيه |
| الاستثمار الرياضي | تطوير مشروع الهدف |
الثقة في حسام حسن والمستقبل
أبدى الدرندلي إعجابه الكبير بالعقلية التدريبية لحسام حسن، واصفاً إياه بالمدير الفني الذي لا يخشى التحديات. وأكد أن الهدف من المرحلة المقبلة ليس مجرد التواجد في نهائيات كأس العالم، بل المنافسة بجدية وتحقيق نتائج تليق بسمعة الكرة المصرية، مشيراً إلى القدرة الفائقة للجهاز الفني في اكتشاف مواهب جديدة قادرة على إحداث الفارق في صفوف الفريق.
من جهة أخرى، أوضح أن الاتحاد يقف على مسافة واحدة من جميع الأندية، مع التأكيد على ضرورة التزامها باللوائح الدولية لضمان المشاركة في البطولات القارية. ومع استمرار دعم المنتخبات الوطنية بميزانيات تصل إلى 600 مليون جنيه، يسعى الاتحاد لخلق بيئة عمل احترافية تساعد على الاستقرار، معتمداً في ذلك على خبرات إدارية طويلة تهدف في المقام الأول إلى إعلاء مصلحة الكرة المصرية وتجاوز أي عقبات إدارية قد تعرقل مسيرة النجاح.



