شعبة المعادن الثمينة: صعود أسعار الذهب في مصر 4.7% خلال أسبوع
شهدت السوق المحلية حالة من الترقب والحذر نتيجة اضطراب أسعار الذهب في مصر، حيث سجل المعدن الأصفر ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة تجاوزت 4.7% خلال تعاملات الأسبوع الماضي. جاء هذا الصعود مدفوعاً بتضافر عدة عوامل دولية ومحلية، وعلى رأسها حركة الأسعار العالمية وتذبذب سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، مما أثر بشكل مباشر على القيمة السوقية للغرام.
تحركات سعر صرف الدولار وأثرها على المعدن النفيس
أكد إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة، أن أسعار الذهب في مصر تأثرت بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية العالمية والتقلبات في سعر العملة الصعبة. وأشار إلى أن جرام الذهب عيار 21 سجل مستويات تاريخية خلال الأسبوع قبل أن يغلق عند 7175 جنيهاً. وتوضح البيانات التالية حركة سعر عيار 21 خلال الفترة المذكورة:
| المؤشر | السعر بالجنيه المصري |
|---|---|
| سعر الافتتاح | 6850 جنيه |
| أعلى مستوى | 7300 جنيه |
| سعر الإغلاق | 7175 جنيه |
تأتي هذه التقلبات نتيجة مزيج من المتغيرات الاقتصادية التي يواجهها السوق حالياً، ويمكن تلخيص أبرز العوامل التي ساهمت في ارتفاع أسعار الذهب في مصر خلال هذا الأسبوع في النقاط التالية:
- الارتفاع المستمر في سعر الأوقية عالمياً نتيجة التوترات الجيوسياسية.
- تذبذب سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري في البنوك.
- تأثر المستثمرين بتصريحات وقرارات السياسة النقدية الأمريكية.
- قرار البنك المركزي المصري بتثبيت أسعار الفائدة لمواجهة التضخم.
تقلبات السوق واحتياطات المستثمرين
أوضح “واصف” أن الذهب في السوق المصري فقد جزءاً من مكاسبه بنهاية الأسبوع، حيث لم يتمكن عيار 21 من الثبات فوق مستوى 7200 جنيه، وسط تزايد الضغوط البيعية. وأشار إلى أن الأسواق لا تزال تحت تأثير بيانات سوق العمل الأمريكية وتداعيات الأحداث في منطقة الشرق الأوسط، مما يخلق حالة من عدم اليقين لدى صغار وكبار المستثمرين على حد سواء.
في ظل هذه المعطيات، ينصح الخبراء بضرورة المتابعة اللصيقة لحركة الأسواق العالمية، حيث أن استقرار أسعار الذهب في مصر لا يزال مرهوناً بمدى توافر العملة الصعبة والثبات النسبي للأسواق الدولية. إن اتخاذ القرارات الشرائية أو البيعية في الوقت الراهن يتطلب قدراً كبيراً من الحيطة والتروي، نظراً لسرعة تغير المعطيات الاقتصادية التي تحكم مسار هذا المعدن الثمين.



