وزير الاتصالات: مصر تقفز للمرتبة التاسعة عالمياً بالعمل الحر
حققت مصر إنجازاً رقمياً لافتاً في الآونة الأخيرة، حيث كشف رأفت هندي، مسؤول بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عن قفزة نوعية في ترتيب الدولة على مؤشرات العمل الحر عالمياً. فقد صعدت مصر لتشغل المركز التاسع عالمياً بعد أن كانت في المركز الخامس عشر منذ سنوات قليلة، مما يعكس نجاح استراتيجيات التحول الرقمي وتأهيل الكوادر الشابة للمنافسة في الأسواق الدولية.
طفرة في أعداد المستقلين
تعتمد هذه المكانة الجديدة على نمو هائل في أعداد العمالة الرقمية في مصر، حيث تجاوز عدد حسابات المهنيين المستقلين 850 ألف حساب. وقد ساهمت مبادرات الدولة بشكل مباشر في تمكين آلاف الشباب من الحصول على فرص عمل دولية. وتظهر الأرقام الرسمية حجم الأثر الإيجابي الذي أحدثته برامج التدريب المتخصصة على مدار العام:
- تجاوز عدد المتدربين في عام 2025 وحده 156 ألف متدرب.
- وصول إجمالي المتدربين منذ انطلاق المبادرات إلى نحو 277 ألف فرد.
- تخطي نسب التوظيف في مسارات المبادرات حاجز 85% وصولاً إلى 100%.
- دعم المهارات الرقمية عبر جميع الفئات العمرية من البراعم وحتى المحترفين.
وتأتي مبادرات “أجيال مصر الرقمية” كركيزة أساسية لهذا التحول، حيث تستهدف بناء قاعدة بشرية قادرة على قيادة الاقتصاد الرقمي. وتتوزع هذه الجهود وفق الجدول التالي:
| المبادرة | الفئة المستهدفة |
|---|---|
| براعم مصر الرقمية | طلاب المرحلة الابتدائية |
| أشبال مصر الرقمية | طلاب الإعدادي والثانوي |
| رواد وبناة مصر | الطلاب والخريجون المتخصصون |
الاستثمار في العقول الرقمية
تهدف هذه البرامج إلى تحويل عقلية الشباب من انتظار الوظائف التقليدية إلى صناعة الفرص عبر منصات العمل الحر، مع التركيز على اكتساب مهارات تقنية تطبيقية. ولم يعد الأمر مجرد تدريب نظري، بل أصبح واقعاً يلمسه الطلاب من خلال المشاركة في مسابقات دولية حقق فيها أكثر من ثلث المشاركين مراكز متميزة.
إن هذه النتائج الملموسة في أعداد المستقلين تعيد رسم خارطة الطريق أمام الشباب المصري، وتؤكد أن الاستثمار في التعليم الرقمي هو القاطرة الحقيقية للتنمية. ومع استمرار المبادرات الوطنية، من المتوقع أن تواصل مصر تقدمها في تصنيف العمل الحر العالمي، لتصبح مركزاً إقليمياً وعالمياً رائداً في تصدير الخدمات التكنولوجية والحلول الرقمية المبتكرة.



