بين البقاء والرحيل.. كيف يتعامل الزمالك مع ملف فتوح وعبد المجيد؟
تواجه إدارة نادي الزمالك تحديات جسيمة تعيد ترتيب أولويات القلعة البيضاء، حيث تتشابك الأزمات المالية مع الطموحات الفنية للفريق. وفي قلب هذه التطورات، يبرز ملف مصير النجوم كأحد أكثر القضايا إلحاحاً، وسط مساعٍ حثيثة للبحث عن توازن دقيق بين تدبير السيولة المالية اللازمة لحل أزمة القيد، وبين الحفاظ على قوام الفريق الأساسي للمنافسة على البطولات.
خطة إنقاذ تعتمد على الاحتراف
تضع الإدارة ملف نجوم الفريق تحت المجهر، حيث يتم التفكير بجدية في تسويق بعض العناصر كحل سريع لتوفير الموارد المالية. ويعد أحمد فتوح وحسام عبد المجيد من أبرز الأسماء المرشحة للاحتراف الخارجي، نظراً لما يمتلكانه من مهارات تجذب الأندية المهتمة. تهدف هذه الخطوة في جوهرها إلى سداد المستحقات المتراكمة وطي صفحة إيقاف القيد.
تتبع إدارة النادي استراتيجيات محددة لإدارة هذا الملف، تتلخص في النقاط التالية:
- تمديد عقود اللاعبين لتفادي رحيلهم مجانًا.
- تحديد سقف مالي لا يقل عن 3 ملايين دولار للموافقة على العروض.
- استغلال المشاركات الدولية لرفع القيمة التسويقية للثنائي.
- حصر القضايا الدولية والعمل على جدولتها أو سدادها.
تحصين النجوم قبل اتخاذ القرار
ورغم التوجه لبيع بعض النجوم لتوفير السيولة، تتحرك إدارة الزمالك بشكل متوازٍ لتأمين مستقبل الفريق وحماية حقوقه التعاقدية. إن اقتراب نهاية عقود فتوح وعبد المجيد يفرض على النادي التحرك لتمديدها، لضمان عدم التوقيع لأندية أخرى مجانًا في المستقبل. هذا التوجه يعكس رغبة النادي في تحقيق أقصى استفادة سواء ببقاء اللاعبين بقميص الأبيض أو برحيلهم بمقابل مادي يخدم خزينة النادي الذي يعاني من أزمات إدارية.
| اللاعب | الحالة التعاقدية | الهدف الإداري |
|---|---|---|
| أحمد فتوح | تحتاج لتجديد | تعظيم العائد المادي |
| حسام عبد المجيد | تحتاج لتجديد | تأمين القوام الأساسي |
تظل الفترة القادمة حاسمة لمستقبل الزمالك؛ إذ توازن الإدارة بذكاء بين ضرورة التخلي عن بعض الأصول للوفاء بالتزاماتها وبين الحفاظ على هوية الفريق الفنية. إن القدرة على تجاوز هذه المرحلة بنجاح تعتمد على قرارات إدارية مدروسة، تهدف في نهاية المطاف إلى استعادة الاستقرار بعيدًا عن دوامة الديون والمطالبات القانونية، والعودة بالقلعة البيضاء إلى منصات التتويج القارية والمحلية.



