ستحتاج إلى التحقق مجددًا من وجهك عند نقل بطاقة SIM الخاصة بك إلى هاتف جديد.
بدأت السلطات في تطبيق إجراءات صارمة لتعزيز أمن الاتصالات، حيث أصبح التحقق من الهوية البيومترية للوجه إجراءً لازماً عند تغيير شريحة الهاتف إلى جهاز جديد. تأتي هذه الخطوة استناداً إلى التعميم 08/2026 الصادر عن وزارة العلوم والتكنولوجيا، والذي يهدف إلى الحد من انتحال الشخصية وضمان دقة بيانات المشتركين في شبكات الهاتف المحمول في ظل التطورات التقنية المتسارعة.
آلية تنفيذ التحقق البيومتري
تلتزم شركات الاتصالات الآن بمراجعة بيانات المستخدمين فور تغيير أجهزتهم، وفي حال اشتباه النظام في عدم المطابقة، يتم تعليق خدمات الاتصال الصادر مؤقتاً في غضون ساعتين فقط. تضمن هذه الإجراءات حماية خصوصية المستخدمين ومنع أي عمليات احتيال رقمي. ولإتمام عملية التحقق من الهوية البيومترية للوجه، تعتمد الشركات طريقتين أساسيتين:
- المصادقة الإلكترونية عبر مطابقة صورة الوجه مع قاعدة البيانات الوطنية.
- المقارنة المباشرة للبيانات البيومترية المخزنة قانونياً لدى شركة الاتصالات.
- الالتزام بمعايير FIDO العالمية لضمان دقة النظام وموثوقيته.
- الكشف الفوري عن هجمات الانتحال التي تستخدم الأقنعة أو الصور المزيّفة.
تنبيهات هامة للمشتركين
أوضحت اللوائح الجديدة جدولاً زمنياً صارماً للمستخدمين الذين يواجهون عوائق في إثبات هويتهم لتجنب انقطاع الخدمة تماماً:
| الإجراء | المدة الزمنية |
|---|---|
| تعليق الاتصالات الصادرة | ساعتان من تغيير الجهاز |
| تعليق الخدمة ثنائية الاتجاه | 30 يوماً من التعليق الأول |
| إنهاء العقد نهائياً | 5 أيام بعد التعليق الثاني |
من الضروري أن يدرك جميع المشتركين أن الامتثال للتحقق من الهوية البيومترية للوجه أصبح جزءاً لا يتجزأ من استخدام خدمات الاتصالات الحديثة. فمنذ منتصف يونيو الماضي، أصبحت هذه الضوابط إلزامية لضمان سلامة التعاملات الرقمية. لذا، يُنصح المستخدمون بالاستجابة السريعة لإخطارات شركات الاتصالات وتحديث بياناتهم فور تلقي طلب بذلك، تفادياً لفقدان خدماتهم أو إنهاء عقودهم بشكل نهائي وفقاً لما ينص عليه القانون الجديد.



