رئيس الهيئة الملكية لمكة: إتمام دراسات تنفيذ مطار مكة المكرمة – أخبار السعودية
كشف الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، صالح الرشيد، عن إنجاز دراسات تنفيذ مطار مكة المكرمة وفق أرقى المواصفات العالمية. تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية كجزء حيوي من رؤية 2030، حيث تهدف إلى تعزيز البنية التحتية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، مع ضمان تكامل الحركة الجوية في المنطقة وعدم التأثير على الجدوى الاقتصادية للمطارات المجاورة.
اعتماد الاستراتيجيات المتكاملة
أوضح الرشيد أن التوجهات الاقتصادية والاستثمارية لمشروع مطار مكة قد حظيت بالموافقة الرسمية. وتعمل الهيئة حالياً على تطوير نموذج استثماري بالشراكة مع القطاع الخاص لضمان الاستدامة التشغيلية. كما تم استكمال دراسات مترو مكة ورفعها للجهات المختصة تمهيداً لطرحه، مما سيشكل نقلة نوعية في منظومة النقل داخل العاصمة المقدسة.
مبادرات النقل والتحول الرقمي
تسعى الهيئة إلى تعزيز تجربة الزوار من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن مبادرة «مكة الذكية»، والتي تشمل أنظمة التنبؤ بحركة الحشود وتحديث منظومة النقل العام.
| المشروع | الهدف الاستراتيجي |
|---|---|
| مطار مكة | ربط عالمي وتسهيل وصول الحجاج |
| مترو مكة | تسهيل التنقل داخل العاصمة المقدسة |
| مكة الذكية | إدارة الحشود بتقنيات حديثة |
تتضمن جهود التطوير أيضاً مشاريع ميدانية واسعة النطاق لتعزيز طاقة استيعاب المشاعر المقدسة:
- تطوير ثمانية مواقع في عرفات بمساحة 190 ألف متر مربع.
- بناء مستشفى طوارئ في منى بسعة 200 سرير.
- إنشاء أبراج سكنية تتسع لـ 27 ألف حاج.
- إطلاق خدمة «تاكسي مكة» بمركبات صديقة للبيئة.
تطوير البنية التحتية العمرانية
لا يقتصر العمل على المشاريع الكبرى فحسب، بل يمتد ليشمل الطرق الدائرية الثلاثة وربطها بالمحاور الرئيسية المؤدية للمسجد الحرام. هذا التكامل بين الطرق والمطارات ومشاريع النقل العام يعكس اهتمام المملكة بتقديم رحلة إيمانية ميسرة وسلسة لجميع الحجاج والمعتمرين، مع ضمان أعلى معايير الجودة والأمان في تنقلاتهم اليومية داخل المدينة المقدسة.
إن هذه المشاريع التنموية الكبرى تعكس التزام الهيئة الملكية بتقديم حلول مستدامة ومبتكرة لخدمة ضيوف الرحمن. ومع تسارع وتيرة الإنجاز في مطار مكة والبنية التحتية التابعة له، تتهيأ المدينة المقدسة لتكون نموذجاً عالمياً رائداً في قطاع النقل وإدارة الحشود، بما يواكب الطموحات الوطنية الكبرى وتطلعات الزوار القادمين من كل بقاع الأرض.



