عامر العمايرة يوضح تفاصيل تعويض الأندية عن إصابات اللاعبين مع المنتخبات

يعد ملف إصابات اللاعبين أثناء فترات التوقف الدولي من أكثر الملفات جدلاً في الأوساط الرياضية، حيث تترتب عليه أعباء مالية وفنية كبيرة على الأندية. مؤخراً، كشف عامر العمايرة، خبير اللوائح الرياضية، عن تفاصيل دقيقة حول آلية تعويض الأندية عن إصابات اللاعبين مع المنتخبات، مستنداً إلى القواعد المنظمة التي وضعها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ضمن برنامج “حماية الأندية”.

آلية الحصول على التعويضات

أوضح العمايرة عبر منصاته الرقمية أن فيفا يلتزم بتحمل راتب اللاعب المصاب خلال فترة غيابه عن الملاعب، وذلك وفق شروط محددة. لا يشمل التعويض اليوم الأول للإصابة، والأيام الثمانية والعشرين الأولى المتتالية، بالإضافة إلى اليوم الأخير من فترة الغياب. وببساطة، يعني ذلك أن النادي يستحق استرداد راتب اللاعب عن الفترة الإجمالية للإصابة بعد خصم 30 يوماً منها، مع التأكيد على أن هذا الدعم المالي لا يغطي تكاليف الجراحات أو العمليات الطبية.

اقرأ أيضاً
بعد التعادل مع منتخب مصر.. تراجع تصنيف منتخب إسبانيا

بعد التعادل مع منتخب مصر.. تراجع تصنيف منتخب إسبانيا

تأتي هذه التوضيحات في ظل تزايد وتيرة الإصابات الملاعب، وتحديداً بعد تعرض اللاعب إسلام عيسى لقطع في الرباط الصليبي خلال مشاركته الأخيرة مع المنتخب الوطني. وفيما يلي ملخص لأبرز النقاط المتعلقة بحقوق الأندية:

  • يغطي البرنامج راتب اللاعب خلال فترة غيابه الفعلية.
  • تستثمر الأندية في اللاعب، لذا يوفر فيفا مظلة حماية مالية.
  • يتم استبعاد أول 28 يوماً بالإضافة إلى يومي البداية والنهاية من التعويض.
  • لا تتحمل المنظمة الدولية تكاليف الفحوصات الطبية أو العمليات الجراحية.

جدول تقديري لفترات الغياب

نوع الإصابة المدة المتوقعة
إصابات طفيفة أقل من 30 يوماً (لا تعويض)
إصابات الرباط الصليبي تتجاوز 6 أشهر (تعويض مستحق)
شاهد أيضاً
أحمد شوبير يوجه رسالة لإسلام عيسى عقب إصابته بالصليبي

أحمد شوبير يوجه رسالة لإسلام عيسى عقب إصابته بالصليبي

تساعد هذه اللوائح الأندية على تقليل الخسائر المالية الناتجة عن التفريط في لاعبيها خلال الاستحقاقات الدولية. ومع إصابة إسلام عيسى، التي حدثت عقب عودة بعثة المنتخب من معسكر إسبانيا، يجد النادي نفسه أمام تحدٍ فني يتطلب تعويضاً مالياً يوفر له بعض المرونة في سوق الانتقالات أو التخطيط للموسم.

إن فهم هذه اللوائح ليس مجرد إجراء روتيني، بل هو حق أصيل تحرص الأندية على التمسك به لضمان استمرارية استقرارها الاقتصادي. ومع استمرار جدول مباريات المنتخبات، تظل شفافية عامر العمايرة بمثابة دليل حيوي للأندية لتعظيم استفادتها من برنامج حماية اللاعبين الذي يقره الفيفا الدولي.

كاتب المقال

صحفي متخصص في الشأن السعودي أكتب من 15 سنة وأعمل بالعديد من المواقع في جميع المجالات وانقل الأخبار بحيادية تامة وأفضل الكتابة في الموضوعات الإخبارية سواء علي المستوي المحلي أو العالمي واعشق السفر والتنقل والسيارات وأحب الإطلاع على كل جديد