سياسات جديدة توجّه التعلم عن بُعد في مدارس أبوظبي.

أصدرت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي سياسات محدثة لتنظيم التعلم عن بعد في المدارس الخاصة، بهدف خلق توازن دقيق بين المتطلبات الأكاديمية وصحة الطلبة. تضع هذه التوجيهات الجديدة أطراً زمنية واضحة لاستخدام الشاشات، مع التركيز على آليات تضمن استمرارية العملية التعليمية بجودة عالية، مع مراعاة الفروق العمرية والاحتياجات النمائية لكل مرحلة دراسية في مدارس الإمارة.

ضوابط الحصص الدراسية والشاشات

تستهدف السياسات الجديدة حماية الطلبة من الإجهاد الرقمي عبر تحديد أوقات قصوى للجلوس أمام الشاشات. ويجب على المدارس إعادة تصميم جداولها بما يتناسب مع طبيعة التدريس الافتراضي بدلاً من نسخ الجدول الحضوري. وتتضمن الضوابط التنظيمية ما يلي:

اقرأ أيضاً
«زراعة الشارقة»: منظومة الأمن الغذائي في الإمارات حققت نجاحات كبيرة (فيديو)

«زراعة الشارقة»: منظومة الأمن الغذائي في الإمارات حققت نجاحات كبيرة (فيديو)

  • توفير استراحات بعيدة عن الشاشات تتراوح بين 5 إلى 10 دقائق بعد كل حصة.
  • تخصيص استراحة صباحية لا تقل عن 20 دقيقة، واستراحة غداء لمدة 30 دقيقة على الأقل.
  • إلزامية وجود شخص بالغ مع طلاب رياض الأطفال أثناء الحصص التفاعلية.
  • تحديد مدة زمنية قصوى للتفاعل عبر الشاشات وتجنب تجاوزها دون انقطاعات.

توزيع ساعات التعلم حسب المراحل

وضعت الدائرة معايير دقيقة للحد الأدنى لساعات التدريس اليومي لضمان شمولية التعليم. يوضح الجدول التالي تفاصيل ساعات التعلم المتزامن وغير المتزامن:

المرحلة الدراسية الحد الأدنى للتدريس مدة التعلم المتزامن
رياض الأطفال ساعة ونصف ساعة واحدة
الحلقة الأولى ساعتان ونصف ساعة ونصف
الحلقة الثانية أربع ساعات ساعتان
الحلقة الثالثة خمس ساعات ساعتان ونصف
شاهد أيضاً
تكليف المهندس عبدالرحمن العودة متحدثاً رسمياً للهيئة السعودية للمياه – أنباء السعودية

تكليف المهندس عبدالرحمن العودة متحدثاً رسمياً للهيئة السعودية للمياه – أنباء السعودية

تؤكد هذه القرارات على ضرورة تقليص تغطية المنهاج والتركيز على المواد الأساسية مثل القراءة، الرياضيات، والعلوم، بما يضمن تحقيق الأهداف التعليمية دون ضغط أكاديمي غير مبرر. كما شددت الدائرة على أهمية الجلسة الافتتاحية اليومية لتسجيل الحضور وتوضيح المهام، مع التذكير بأن جداول التعلم عن بعد يجب أن تنتهي في موعد لا يتجاوز نهاية الدوام الدراسي المعتاد، لضمان استقرار الحياة الأسرية للطلبة.

إن نجاح هذه المنظومة يعتمد بشكل أساسي على التكامل بين المدارس وأولياء الأمور. فمن خلال توفير بيئة تعليمية منزلية منظمة تلتزم بالضوابط الصحية والفترات الراحة المقررة، تضمن أبوظبي استمرار رحلة الطلبة المعرفية في مختلف الظروف، مع الحفاظ على صحتهم البدنية والذهنية كأولوية قصوى في مسيرة التعليم الحديث.

كاتب المقال

ينضم مصطفى الشاعر إلى أسرة تحرير مصر بوست ليقدم محتوى متنوعًا يجمع بين الخبر والتحليل. يهتم بتغطية القضايا المحلية وإبراز الأصوات المختلفة في المجتمع، ويحرص على تقديم المعلومات بسلاسة ودقة ليخدم تطلعات جمهور الموقع.