أحمد شوبير: الأولوية داخل الأهلي ترتيب البيت قبل التعاقد مع صفقات جديدة
تتواصل الأنباء حول تحركات أروقة القلعة الحمراء، وسط تساؤلات جماهيرية واسعة حول هوية الصفقات الجديدة المرتقبة. وفي هذا السياق، كشف الإعلامي أحمد شوبير أن الأولوية القصوى داخل الأهلي حالياً تكمن في ترتيب البيت الداخلي وتثبيت أركان الفريق بدلاً من الاندفاع خلف وعود الميركاتو الصيفي، مؤكداً أن الإدارة تختار نهجاً أكثر عقلانية في التعامل مع ملف تدعيم الصفوف.
استراتيجية الأهلي في الميركاتو
أوضح شوبير في تصريحات إذاعية أن بعض إدارات الأندية تنجرف خلف مطالب الجماهير النشطة على مواقع التواصل الاجتماعي، بينما يفضل الأهلي التريث. وأشار إلى أن التركيز ينصب حالياً على إعادة ترتيب الصلاحيات الإدارية، خاصة بعد التغييرات الأخيرة وتوزيع المهام بين سيد عبد الحفيظ وياسين منصور، لضمان استقرار المنظومة قبل التفكير في أي أسماء جديدة.
إن التحدي الحقيقي الذي يواجه النادي ليس في عدد الصفقات، بل في دقة الاختيار، خاصة مع التضخم في أسعار اللاعبين وصعوبة السوق. ويستعرض الجدول التالي نظرة على معايير إدارة النادي للتعاقدات المقارنة بمتطلبات الجمهور:
| المعيار | التفاصيل |
|---|---|
| الاستقرار | ترتيب البيت والبيت قبل الصفقات |
| التعاقدات | التركيز على الاحتياجات الفنية |
| الجمهور | تأثير السوشيال ميديا على الضغط |
دروس من تجارب المهاجمين السابقين
تطرق شوبير إلى ملف المهاجمين الذين تعاقد معهم النادي سابقاً، مشيراً إلى أن التوفيق كان حليف البعض بينما أخفق آخرون. وأشار إلى أن هناك أسماء رحلت عن الفريق رغم جودتها، مثل المهاجم وليد أزارو وأليو بادجي، مما يفتح الباب أمام مراجعة سياسة الاستغناء عن اللاعبين التي تتبعها الإدارات الفنية أحياناً.
- الاستفادة من تجارب المهاجمين المحترفين السابقين.
- تحديد الاحتياجات بدقة قبل بدء التفاوض.
- دعم الاستقرار الإداري داخل النادي.
- تقييم أداء اللاعبين بعيداً عن ضغوط المشجعين.
ويتعجب شوبير من مستوى وليد أزارو الحالي في الدوري الإماراتي، حيث يقدم أداءً مستقراً ولا يزال يحافظ على فاعليته الهجومية. وشدد على ضرورة التروي في اتخاذ قرارات الرحيل، مؤكداً أن التسرع في التخلي عن المحترفين بناءً على ضغوط خارجية قد لا يكون دائماً الخيار الأمثل، وأن إدارة الأهلي تعمل حالياً على توخي أقصى درجات الحذر لتجاوز هذه المرحلة بحكمة.



