«تنمية المجتمع» تدعم ثقافة الاحتضان الأسري
خطت إمارة أبوظبي خطوة رائدة نحو تعزيز الاستقرار الاجتماعي، بمنحها ترخيصاً رسمياً لـ “جمعية الأسر الحاضنة” كمؤسسة نفع عام. تأتي هذه المبادرة في توقيت حيوي يسبق إعلان عام 2026 “عام الأسرة”، لتؤكد على مكانة الأسرة بوصفها الركيزة الأساسية للنمو، وتسعى الجمعية عبر هذا الترخيص إلى تعزيز ثقافة الاحتضان الأسري وتوفير بيئة نموذجية للأطفال المشمولين بالرعاية.
دعم تماسك المجتمع الإماراتي
يهدف هذا التوجه إلى تطوير منظومة شاملة ترعى الأسر الحاضنة وتدعم استقرارها، وذلك من خلال التعاون الوثيق مع مختلف الجهات الحكومية والمؤسسات النفسية والتربوية. ويؤكد المسؤولون أن هذه الخطوة تعزز جودة الخدمات الاجتماعية، وتدعم اندماج الأطفال في المجتمع بشكل إيجابي وسليم.
| الهدف الرئيسي | المخرجات المتوقعة |
|---|---|
| تطوير الرعاية | تحسين جودة حياة الأطفال |
| دعم الاستقرار | تعزيز التلاحم المجتمعي |
أدوار الجمعية في رعاية الأطفال
تستند رؤية الجمعية إلى مجموعة من المبادئ التي تسعى لترسيخها في المجتمع، لضمان نشأة الأطفال في بيئة آمنة تمنحهم الحقوق الكاملة. وتشمل أبرز جوانب عمل الجمعية ما يلي:
- نشر الوعي الثقافي والمجتمعي بأهمية ومزايا الاحتضان الأسري.
- تقديم الدعم النفسي والاجتماعي المستمر للأسر الحاضنة.
- وضع آليات صارمة لحماية الأطفال من كافة أشكال الإساءة أو الإهمال.
- توفير استشارات تربوية متخصصة لتلبية احتياجات الطفل المتنوعة.
وتعد هذه الخطوة جزءاً من جهود دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي الرامية لترسيخ ثقافة الاحتضان الأسري، وتمكين مؤسسات النفع العام من أداء دورها الفعال. إن التركيز على توفير بيئة أسرية مستقرة للأطفال يعكس التزام الإمارة ببناء مجتمع متماسك ومتراحم، يضع مصلحة الطفل الفضلى في صدارة اهتماماته التنموية والاجتماعية في المستقبل.



