رئيس الدولة يتلقى رسالة خطية من رئيس وزراء بنغلاديش تسلمها عبد الله بن زايد
تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، رسالة خطية من معالي طارق رحمن، رئيس وزراء جمهورية بنغلاديش الشعبية، تتعلق بتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين. وقد تسلم هذه الرسالة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال استقباله معالي همايون كبير، مستشار رئيس الوزراء للشؤون الخارجية، في لقاء أكد عمق الروابط الدبلوماسية المشتركة.
موقف موحد ضد الاعتداءات
شهد اللقاء بحثاً معمقاً لتداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية على دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة. وشدد الجانبان على إدانتهما الشديدة لهذه الهجمات، مؤكدين حق الدول في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية الضرورية لحماية سيادتها وسلامة أراضيها. كما تم التأكيد على أن أمن مواطني الدولة والمقيمين فيها يظل أولوية قصوى وفقاً لمبادئ القانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة.
وفي هذا السياق، عبر معالي همايون كبير عن تضامن بلاده الكامل مع دولة الإمارات ودعمها لكل ما يحفظ استقرارها. ويمكن تلخيص أبرز محاور التوافق في النقاط التالية:
- التأكيد على سيادة الدول وحرمة أراضيها.
- إدانة الأعمال الإرهابية التي تزعزع الأمن الإقليمي.
- تعزيز التنسيق السياسي في المحافل الدولية.
- دعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
تطوير التعاون الثنائي
إلى جانب الملفات السياسية، بحث الطرفان سبل تعزيز الشراكات الاقتصادية والتنموية. وتؤكد الحكومة الإماراتية حرصها الدائم على بناء علاقات متطورة تخدم المصالح المتبادلة وتدفع عجلة الازدهار المستدام.
| المسار | الهدف الرئيسي |
|---|---|
| العلاقات الدبلوماسية | تنسيق المواقف حول الأمن الإقليمي |
| الشراكة الاقتصادية | تحقيق تنمية مستدامة ومشتركة |
لقد عكست هذه المباحثات متانة الصداقة التي تجمع بين أبوظبي ودكا، والرغبة المشتركة في تعزيز أواصر التعاون في مختلف القطاعات. إن التنسيق الوثيق بين البلدين يساهم بشكل فعال في مواجهة التحديات الراهنة، مع التأكيد على مواصلة العمل لبناء مستقبل أكثر ازدهاراً وأماناً لشعبي البلدين الصديقين، بما يخدم رؤية القيادة الرشيدة في ترسيخ السلام الإقليمي والدولي.



