صحيفة المرصد – رغم وصول 7 ملايين برميل يومياً إلى ميناء ينبع … بالفيديو.. خبير في الطاقة يكشف سبب تصدير السعودية 5 ملايين برميل يومياً
أكد الدكتور يوسف الشمري، رئيس كلية لندن لاقتصاديات الطاقة، أن ميناء ينبع يلعب دوراً محورياً في منظومة الطاقة العالمية. وفي تصريحات إعلامية، أوضح الشمري أن القدرة التشغيلية المخصصة لنقل النفط من شرق المملكة إلى غربها وصلت بالفعل إلى طاقتها القصوى، مما يعزز من مكانة هذا الميناء الاستراتيجي في ظل التحديات والتقلبات التي تشهدها أسواق الطاقة الدولية حالياً.
حجم الصادرات وأهمية ميناء ينبع
أشار الشمري إلى أن القدرة التشغيلية للميناء تبلغ 7 ملايين برميل يومياً. وأوضح أن من هذا الإجمالي، يتم توجيه مليوني برميل للاستهلاك المحلي داخل المملكة، بينما يتم تصدير 5 ملايين برميل يومياً. وتصحح هذه الأرقام ما يتم تداوله من معلومات مغلوطة حول حجم التصدير، مؤكداً أن معدلات التصدير عبر الميناء تعد مؤشراً حيوياً على استقرار سلاسل الإمداد رغم الظروف الإقليمية الراهنة التي اضطرت بعض الدول إلى تعليق صادراتها بشكل كامل.
| البيانات | الكمية اليومية |
|---|---|
| القدرة التشغيلية للميناء | 7 ملايين برميل |
| الاستهلاك المحلي | 2 مليون برميل |
| صادرات النفط الفعلية | 5 ملايين برميل |
ورغم أن حجم الصادرات الحالي لا يزال أقل من مستويات ما قبل الأزمة، حيث كانت تصل سابقاً إلى 7 ملايين برميل يومياً، إلا أن الشركة نجحت في تجاوز التحديات المالية بفضل عدة عوامل:
- تجاوز أسعار النفط حاجز الـ 100 دولار للبرميل.
- الاستفادة المثلى من البنية التحتية المتطورة للميناء.
- مرونة العمليات التشغيلية في نقل النفط بين شرق وغرب المملكة.
- تعويض الفرق المالي عبر الارتفاع العالمي في أسعار الطاقة.
تأثير الأزمة على الوضع المالي
ساهم الارتفاع الملحوظ في أسعار النفط العالمية في تخفيف حدة التأثيرات الاقتصادية على الشركة. فقد تجاوزت الأسعار حاجز الـ 100 دولار، مما وفر دعماً مالياً فعالاً ساهم في استقرار الوضع المالي رغم تقلبات المعروض في السوق العالمي. هذا التوازن بين كمية الإنتاج والأسعار القياسية أثبت كفاءة إدارة قطاع النفط في مواجهة الأزمات المفاجئة.
إن استمرار ميناء ينبع في أداء مهامه بكفاءة عالية يؤكد قدرة المملكة على الحفاظ على تدفقات الطاقة العالمية. ومع ثبات مستويات التصدير عند 5 ملايين برميل يومياً، تظل المملكة ركيزة أساسية لأمن الطاقة الدولي، متجاوزةً بذلك تأثيرات الأزمات الجيوسياسية التي أدت إلى توقف إمدادات من مناطق أخرى حول العالم خلال الفترة الماضية.



