نهيان بن مبارك يفتتح ملتقى الإمارات أسرة مترابطة

يفتتح الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، اليوم الخميس، فعاليات ملتقى «الإمارات أسرة متماسكة في وطن عميق الجذور». يُعقد الحدث في منارة السعديات بأبوظبي، بحضور نخبة من القيادات الدينية والفكرية والمجتمعية، بالإضافة إلى سفراء الدول الشقيقة والصديقة. يهدف هذا اللقاء إلى تعزيز التماسك الأسري كونه الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمع الإماراتي ونهضته الحضارية في ظل القيادة الحكيمة.

أهمية الأسرة في بناء المجتمع

يركز الملتقى بشكل جوهري على دور الأسرة الإماراتية بمختلف أجيالها في حماية نسيج المجتمع وصون مكتسباته. وتناقش الجلسات العلاقة الوثيقة بين القيم الدينية والوطنية وبين استقرار الأسرة، وكيفية نقل هذه الإرث الثقافي بين الأجيال لضمان تماسك الهوية الوطنية.

اقرأ أيضاً
الإمارات تؤكد احتضانها جالية إيرانية تشكل جزءاً من نسيجها الاجتماعي المتنوع.

الإمارات تؤكد احتضانها جالية إيرانية تشكل جزءاً من نسيجها الاجتماعي المتنوع.

  • تعزيز جسور التواصل بين الأجيال المختلفة داخل الأسرة الواحدة.
  • تكامل أدوار المؤسسات التعليمية والدينية في دعم الاستقرار الأسري.
  • ترسيخ قيم التسامح والتعايش في الحياة اليومية للأفراد.
  • مواجهة التحديات الاجتماعية الناتجة عن التطورات العالمية المتسارعة.

محاور ومستهدفات الملتقى

أكد القائمون على الحدث أن تحقيق التماسك الأسري يتطلب جهوداً مشتركة، حيث يمثل استقرار الأسرة حجر الزاوية في قوة الدولة ومتانتها. وتناول الملتقى مجموعة من الأهداف الاستراتيجية التي تسعى وزارة التسامح والتعايش إلى تحقيقها من خلال جلساتها الحوارية المتنوعة:

شاهد أيضاً
«الأرصاد»: سحب رعدية ممطرة على 8 مناطق – أخبار المملكة

«الأرصاد»: سحب رعدية ممطرة على 8 مناطق – أخبار المملكة

المحور الهدف المرجو
التواصل الإنساني تبادل الخبرات بين الأجيال وتعزيز لغة الحوار.
الرؤية الاستراتيجية ضمان الاستدامة في نهضة الوطن وتقدمه.

وشدد الشيخ نهيان بن مبارك في كلمته على أن الدولة تمضي بخطى واثقة نحو ترسيخ نموذج حضاري فريد، حيث تُعتبر الأسرة الملاذ الآمن والقاعدة الصلبة لنمو المجتمع. إن تعزيز التماسك الأسري يعد في جوهره مسؤولية وطنية تتطلب تضافر كافة الجهود لضمان مستقبل مشرق للأجيال القادمة، مع الحفاظ على قيمنا الأصيلة المستمدة من تراثنا وثقافتنا العربية والإسلامية العريقة.
إن هذا الملتقى يمثل خطوة هامة نحو خلق وعي مجتمعي شامل بأهمية الترابط الأسري. ومع استمرار التحديات المعاصرة، تبرز الحاجة الملحة لدعم الحوار المفتوح وتفعيل المبادرات الأسرية. إن الاستثمار في تماسك الأسرة الإماراتية هو استثمار حقيقي في الثروة البشرية، وهو ما يضمن استمرارية المسيرة التنموية المزدهرة وتعزيز الانتماء الصادق لهذا الوطن الغالي في ظل القيادة الرشيدة التي تضع الإنسان دوماً في مقدمة أولوياتها.

كاتب المقال

ينضم مصطفى الشاعر إلى أسرة تحرير مصر بوست ليقدم محتوى متنوعًا يجمع بين الخبر والتحليل. يهتم بتغطية القضايا المحلية وإبراز الأصوات المختلفة في المجتمع، ويحرص على تقديم المعلومات بسلاسة ودقة ليخدم تطلعات جمهور الموقع.