«بنظهر أقوى» تسلط الضوء على الجاهزية الإماراتية وقت الأزمات
نظم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبوظبي ندوة فكرية هامة تحت عنوان «بنظهر أقوى: الأزمات واستدامة الجاهزية الإماراتية». يأتي هذا الحدث في سياق تعزيز التلاحم المجتمعي وتسليط الضوء على الرؤية الوطنية الاستشرافية، حيث تعد الجاهزية الإماراتية نهجاً راسخاً في فكر القيادة الرشيدة وأداء مختلف القطاعات الحيوية، مما يعزز قدرة الدولة على التعامل مع التحديات بمرونة وكفاءة عالية.
ركائز استقرار الاقتصاد والطاقة
استعرض المسؤولون خلال الندوة آليات العمل الاستباقي التي تتبعها المؤسسات لضمان سير الحياة بكفاءة في ظل الأزمات. فقد أوضح عبدالله آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد، أن خطط الوزارة تركز على استقرار أسعار السلع وتأمين سلاسل الإمداد عبر تنسيق وثيق مع شركات الشحن. ومن جانبه، بيّن أحمد الرميثي من دائرة الطاقة في أبوظبي أهمية التخطيط المنظم لتنويع مصادر المياه والطاقة.
وتتمثل أبرز محاور الجاهزية الوطنية في الجوانب التالية:
- تأمين وفرة السلع الأساسية واستقرار أسعارها في الأسواق.
- تطوير منظومات طاقة ومياه مستدامة ومتنوعة المصادر.
- رفع مستوى الوعي المجتمعي لدعم جهود الطوارئ وإدارة الأزمات.
- تحويل التحديات الاقتصادية والاجتماعية إلى فرص للنمو.
| القطاع | أداة الجاهزية |
|---|---|
| الاقتصاد | ضمان استقرار الإمدادات |
| الطاقة | تعدد وتأمين المصادر |
| الطوارئ | الاستباقية والوعي العام |
نموذج وطني في إدارة الأزمات
أكد الدكتور علي راشد النعيمي، خلال الجلسة الحوارية التي أدارها الدكتور سلطان محمد النعيمي، أن دولة الإمارات نجحت في بناء نموذج استثنائي يتجاوز مجرد إدارة الطوارئ. هذا النموذج يعتمد على تحويل التحديات إلى لبنات أساسية في مسيرة التنمية الشاملة، وهو ما يعكس قوة المؤسسات الإماراتية وقدرتها على استدامة الجاهزية في مختلف الظروف المحيطة.
شهدت الندوة حضوراً مكثفاً من المسؤولين والأكاديميين والشباب، الذين أثروا النقاش برؤاهم حول أهمية التحرك الاستباقي. لقد أثبت اللقاء أن الحفاظ على الجاهزية الإماراتية يمثل أولوية وطنية لا تقتصر على الجهات التنفيذية فحسب، بل تشمل وعي أفراد المجتمع بأسره، مما يضمن استدامة المكتسبات الوطنية والحفاظ على مكتسبات الدولة في وجه أي طارئ مستقبلي.



