جريدة البلاد | كوريا الجنوبية: استيراد وشحن 10 ملايين برميل من الخام الإماراتي
كشفت وزارة الصناعة الكورية الجنوبية، اليوم الأربعاء، عن اقتراب وصول دفعات كبيرة من إمدادات الطاقة، حيث من المقرر أن تتسلم سيول نحو 24 مليون برميل من النفط الخام ضمن اتفاقيات التعاون مع الإمارات. وتأتي هذه الخطوة لضمان استقرار إمدادات النفط الخام في السوق الكوري، في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وتأثيراتها المحتملة على سلاسل التوريد العالمية.
توزيع الشحنات وضمان التدفق
أوضحت الوزارة أن عمليات التفريغ بدأت بالفعل، حيث دخلت مليونان من البراميل إلى خزانات التكرير المحلية في 30 مارس الماضي، مع توقعات بوصول دفعة مماثلة بحلول منتصف أبريل. كما تم تأمين حصص إضافية من المخزونات المشتركة مع شركة “أدنوك” الإماراتية، مما يعكس متانة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في قطاع الطاقة.
فيما يلي توزيع لبعض الدفعات النفطية التي تم التعامل معها:
| نوع الشحنة | حالة الإمداد |
|---|---|
| مخزون مشترك | تم التسليم للمصافي |
| شحنات “أدنوك” | تم تفريغها في يوسو |
| شحنات متعاقد عليها | في الطريق للوصول |
التزام إماراتي بتأمين الإمدادات
تتخذ سيول تدابير استباقية لتعزيز أمن طاقتها، حيث تلقت تطمينات رسمية من الجانب الإماراتي بشأن أولوية الحصول على النفط الخام لضمان تشغيل المصافي بكامل طاقتها الإنتاجية. وتتضمن خطة التوريد استلام كميات متنوعة عبر عدة مراحل، تشمل:
- تفريغ مليوني برميل في محطات التخزين الوطنية.
- إتمام شحنات إضافية بعد استئناف عمل الموانئ الإماراتية.
- تنسيق دقيق مع مصافي التكرير المحلية الكورية.
- جدولة وصول الكميات المتبقية البالغة 14 مليون برميل.
تؤكد هذه التحركات حرص كوريا الجنوبية على تنويع تأمين مواردها وضمان عدم تأثر الصناعات المحلية بالاضطرابات الدولية. ومع وصول الشحنات تباعاً وفق الالتزام الإماراتي، تظل سيول في وضع مريح لتلبية احتياجاتها الطاقية المطلوبة. إن العمل الوثيق بين الدولتين يمثل نموذجاً في إدارة الأزمات وضمان استقرار الأسواق في الأوقات الصعبة، مما يعزز الثقة في استدامة تدفقات النفط الخام إلى الموانئ الكورية خلال المرحلة المقبلة.



